مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٠٥
تاآنكه ميفرمايد: - وسويق ميوه ها آنچه خشك كرده وبوداده سحق كنند جهت اسهال وحرارت وغليان خون - و... سوك: في سواك نبينا محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله). مكارم الأخلاق: كان يستاك كل ليلة ثلاث مرات: مرة قبل نومه، ومرة إذا قام من نومه إلى ورده، ومرة قبل خروجه إلى صلاة الصبح. وكان يستاك بالأراك. أمره بذلك جبرئيل [١]. في رواية الأربعمائة قال أمير المؤمنين (عليه السلام): السواك من مرضاة الله عزوجل وسنة النبي (صلى الله عليه وآله) ومطيبة للفم [٢]. في عدة روايات قال: السواك يجلو البصر ويذهب بالدمعة [٣]. في الرسالة الذهبية قال الرضا (عليه السلام): إن أجود ماستكت به ليف الأراك، فإنه يجلو الأسنان، ويطيب النكهة، ويشد اللثة ويسننها (يسمنها - خ ل) وهو نافع من الحفر إذا كان باعتدال. والإكثار منه يرق الأسنان ويزعزعها ويضعف اصولها - الخ [٤]. في المجمع: الحفر صفرة تعلو الأسنان يقال: في أسنانه حفر - بالتحريك من باب تعب - إذا فسدت اصولها. والأراك: شجر معروف. باب السواك والحث عليه وفوائده وأنواعه وأحكامه [٥]. علل الشرائع: قال النبي (صلى الله عليه وآله): لولا أن أشق على امتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة [٦].
[١] ط كمباني ج ٦ / ١٥٦، وج ١٦ / ٢٥، وجديد ج ١٦ / ٢٥٤، وج ٧٦ / ١٣٥.
[٢] ط كمباني ج ٤ / ١١٢، وجديد ج ١٠ / ٨٩.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٥٢٠، وج ١٦ / ٢٤، وجديد ج ٦٢ / ١٤٥، وج ٧٦ / ١٣٣.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٥٥٧، وجديد ج ٦٢ / ٣١٧.
[٥] ط كمباني ج ١٦ / ٢٢، وجديد ج ٧٦ / ١٢٦.
[٦] جديد ج ٧٦ / ١٢٦.