مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩٧
أمالي الطوسي: فيما أوصى به أمير المؤمنين ابنه الحسن صلوات الله عليهما: يا بني، للمؤمن ثلاث ساعات: ساعة يناجي فيها ربه، وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يخلو فيها بين نفسه ولذتها فيما يحل ويجمل. وليس للمؤمن بد من أن يكون شاخصا في ثلاث: مرمة لمعاش، أو خطوة لمعاد، أو لذة في غير محرم [١]. روضة الواعظين: النبوي العلوي (عليه السلام) نحوه مع زيادة: وساعة يأتي أهل العلم الذين ينصرونه في أمر دينه وينصحونه. واكتفى بصدر الرواية. فراجع البحار [٢]. في وصاياه (صلى الله عليه وآله): يا علي، لا ينبغي للعاقل أن يكون ظاعنا إلا في ثلاث: مرمة لمعاش، أو تزود لمعاد، أو لذة في غير محرم [٣]. ومن مواعظ مولانا الكاظم (عليه السلام): إجتهدوا في أن يكون زمانكم أربع ساعات: ساعة لمناجاة الله، وساعة لأمر المعاش، وساعة لمعاشرة الإخوان والثقات الذين يعرفونكم عيوبكم ويخلصون لكم في الباطن، وساعة تخلون فيها للذاتكم في غير محرم، وبهذه الساعة تقدرون على الثلاث ساعات - الخبر [٤]. وقريب منه في حكمة آل داود [٥]. وفي " دخل " ما يتعلق بذلك. الخصال: السجادي (عليه السلام): أشد ساعات ابن آدم ثلاث ساعات. يعني به وقت الموت، ووقت البعث، ووقت الوقوف بين يدي الله [٦]. العدة: في النبوي (صلى الله عليه وآله) في أنه يفتح للعبد يوم القيامة بعدد الساعات خزانات فالساعة التي أطاع، يجدها مملوة نورا وسرورا، فيفرح بحد لو وزع فرحه على
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٤٠، وج ١٧ / ١٠٦ و ١٢٧، وجديد ج ٧٧ / ٤٠٢، وج ٧٨ / ٤٠، وج ٧٠ / ٦٥.
[٢] ط كمباني ج ١ / ٤٣. ونحوه في ج ١٧ / ٢٢، وجديد ج ٧٧ / ٧١، وج ١ / ١٣١.
[٣] ط كمباني ج ١٧ / ١٥ و ٢٠، وجديد ج ٧٧ / ٤٩ و ٦٤.
[٤] ط كمباني ج ١٧ / ٢٠٣ و ٢٠٨، وجديد ج ٧٨ / ٣٢١ و ٣٤٦.
[٥] ط كمباني ج ٥ / ٣٤٢، وجديد ج ١٤ / ٤١.
[٦] ط كمباني ج ٣ / ٢٢٠، وج ١٧ / ١٥٧، وج ١٨ كتاب الطهارة ص ٢٣٣، وجديد ج ٧٨ / ١٤٨، وج ٧ / ١٠٥، وج ٨٢ / ١٧٣.