مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٨٠
قال: ويوم نزع السواد - الخبر [١]. الكافي: عن رشيد، قال: رأيت علي بن الحسين (عليه السلام) وعليه درعة سوداء وطيلسان أزرق [٢]. عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: الناس سواد، وأنتم حاج. في " نوس ": أن السواد الأعظم النسناس. نهج البلاغة: والزموا السواد الأعظم - الخ. اسوداد وجه من يكثر الوقيعة في أمير المؤمنين (عليه السلام) في المنام [٣]. اسوداد وجه الكفار في القيامة والبرزخ [٤]. حكم عمر ببيع أهل السواد ومنع أمير المؤمنين (عليه السلام) عن ذلك [٥]. ويأتي في " يقن ": مدح من آمن بسواد على بياض. من الطبائع الأربعة للبدن التي لا يقوم الجسد إلا بهن، ولا تقوم منهن واحدة إلا بالاخرى: المرة السوداء، كما هو صريح الروايات المذكورة في البحار [٦]. مما يهيج السوداء أصل السلق لا ورقه، كما في الرضوي (عليه السلام) [٧]. وتقدم في " سلق ". وأما ما يدفعها: قال الرضا (عليه السلام) في الرسالة الذهبية: ومن أراد أن يحرق السوداء، فعليه بكثرة القئ وفصد العروق ومداومة النورة [٨]. ومنه الباذنجان، كما في روايتين. وتقدمتا في " بذنج ". فراجع إليه وإلى
[١] ط كمباني ج ٨ / ٣١٦، وجديد ج ٣١ / ١٢٧.
[٢] ط كمباني ج ١١ / ٣٠، وجديد ج ٤٦ / ١٠٦.
[٣] ط كمباني ج ٩ / ٥٩٨، وجديد ج ٤٢ / ٨.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ١٩٠، وجديد ج ٥٩ / ١٨.
[٥] جديد ج ٤٠ / ٢٣٣، وط كمباني ج ٩ / ٤٧٩.
[٦] ط كمباني ج ١٤ / ٤٧٢ - ٤٧٧، وجديد ج ٦١ / ٢٨٦ - ٣٠٧.
[٧] ط كمباني ج ١٤ / ٨٥٨، وجديد ج ٦٦ / ٢١٧.
[٨] ط كمباني ج ١٤ / ٥٥٩، وجديد ج ٦٢ / ٣٢٥.