مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٠٣
للهجرة. وقتلت سمية ام عمار المعذبة في الله تعالى. في ٦٢٠٨ وقعت هجرة جماعة إلى الحبشة وهم عشرة في الهجرة الاولى، ثم جعفر بن أبي طالب مع ثلاثة وثمانين رجلا غير الصغار والنساء خرجوا في شهر رجب إلى الحبشة، ووردوا على النجاشي سلطان الحبشة، فأكرمهم، وبقوا سنين ورجعوا يوم فتح خيبر. وإسلام حمزة عم النبي وعمر. وفي ٦٢٠٨ ولدت فاطمة الزهراء سلام الله عليها. سنة ٦٢١٠ دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) مع بني عبد المطلب في شعب أبي طالب. والتفصيل في البحار [١]. في ٦٢١٣ وقعت معجزة شق القمر منه. وفيه ٢٦ رجب توفي أبو طالب وله أزيد من ثمانين سنة. ثم بعده بأيام توفيت خديجة. في ٦٢١٤ سافر رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى الطائف. وفيه تزوج بعائشة وسودة بنت زمعة وأتى على عائشة ست سنوات وزف بها في السنة الاولى من الهجرة. وفيه جاء ست نفر من أهل المدينة: أسعد بن زرارة، وعبادة بن الصامت، ورفع بن مالك، وقطبة بن عامر، وعقبة بن عامر، وجابر بن عبد الله، وتشرفوا بشرف الإسلام، ثم رجعوا إلى المدينة وأنذروا قومهم، ونقلوا لهم بعض كلمات الرسول، وتلوا لهم القرآن، فأسلم جمع منهم. وفي ٦٢١٥ من الهبوط إرسال أهل المدينة في موسم الحج عشرة من المسلمين استدعوا أن يجئ إليهم. فأرسل إليهم مصعب بن عمير يتلو عليهم كتاب الله. فأسلم جماعة كثيرة. وفيه عرج به إلى السماء في مقام قاب قوسين أو أدنى، وبقي مصعب في المدينة سنة. ثم في وقت الحج خرج مع جماعة من المسلمين إلى مكة فتشرفوا
[١] جديد ج ١٩ / ١٨، وط كمباني ج ٦ / ٤٠٧.