مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٧٣
القلب، وصاحب الأعراف، والاذن الواعية، وغيرها. فراجع لتمامها [١]. منتخب البصائر: بإسناده عن الباقر (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إن الله تبارك وتعالى أحد واحد، تفرد في وحدانيته. ثم تكلم بكلمة فصارت نورا. ثم خلق من ذلك النور محمدا وخلقني وذريتي. ثم تكلم بكلمة فصارت روحا، فاسكنه الله في ذلك النور، وأسكنه في أبداننا. فنحن روح الله وكلماته، فبنا احتج على خلقه. فما زلنا في ظلة خضراء حيث لاشمس ولاقمر، ولا ليل ولانهار، ولاعين تطرف نعبده ونقدسه ونسبحه، وذلك قبل أن يخلق الخلق - إلى أن قال: - أنا صاحب الرجعات والكرات، وصاحب الصولات والنقمات والدولات العجيبات. وأنا قرن من حديد. وأنا عبد الله وأخو رسول الله. أنا أمين الله وخازنه وعيبة سره وحجابه ووجهه وصراطه وميزانه. وأنا الحاشر إلى الله. وأنا كلمة الله التي يجمع بها المفترق ويفرق بها المجتمع. وأنا أسماء الله الحسنى وأمثاله العليا وآياته الكبرى - إلى آخر الخبر الشريف المفصل [٢]. رواية كشف اليقين من كتاب أسماء مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) [٣]. كتاب الأنوار: أن له - يعني لأمير المؤمنين (عليه السلام) - في كتاب الله ثلاثمائة اسم [٤]. النبوي (صلى الله عليه وآله): يا علي إني رأيت اسمك مقرونا باسمي في أربعة مواطن [٥]. وفي " سبع " ما يتعلق بذلك. باب أسماء فاطمة صلوات الله عليها وكناها [٦].
[١] جديد ج ٣٥ / ٤٥ و ٤٦، وط كمباني ج ٩ / ١٠، وفي ج ٨ / ٥٨٦. نقله من كتاب بشارة المصطفى، وجديد ج ٣٣ / ٢٨٤.
[٢] ط كمباني ج ١٣ / ٢١١، وجديد ج ٥٣ / ٤٦.
[٣] جديد ج ٣٨ / ١٢٦، وط كمباني ج ٩ / ٢٩٠.
[٤] ط كمباني ج ٩ / ١٣، وجديد ج ٣٥ / ٦٢.
[٥] ط كمباني ج ٦ / ٣٩٣، وجديد ج ١٨ / ٣٨٩.
[٦] ط كمباني ج ١٠ / ٥، وجديد ج ٤٣ / ١٠.