مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٦٣
طي السماوات وإنزالها كلا وراء الاخرى في وقت الحشر الأكبر [١]. تأويل قوله تعالى: * (والسماء رفعها ووضع الميزان) * قال الرضا (عليه السلام). السماء رسول الله رفعه الله إليه. والميزان أمير المؤمنين (عليه السلام) نصبه لخلقه [٢]. وكذا في قوله: * (والسماء ذات البروج) * به والبروج الأئمة الاثنا عشر صلوات الله عليهم، كما تقدم في " برج ". وكذا في قوله: * (والسماء ذات الحبك) *، كما تقدم في " حبك ". وكذلك في قوله: * (وينزل من السماء ماء ليطهركم به) * السماء رسول الله، والماء أمير المؤمنين يطهر الله به قلب من والاه، ويذهب عنه الرجس، ويقويه عليه. كذا قاله الباقر (عليه السلام) [٣]. باب فيه إراءة إبراهيم ملكوت السماوات والأرض [٤]. قال تعالى: * (وكذلك نري إبراهيم ملكوت السموات والأرض وليكون من الموقنين) * - الآية. قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لو كشف لي الغطاء ما ازددت يقينا. باب اراءة أمير المؤمنين (عليه السلام) ملكوت السماوات والأرض وعروجه إلى السماء [٥]. باب فيه أنه عرض على الأئمة ملكوت السماوات والأرض ولا يحجب عنهم علم السماء والأرض [٦]. باب فيه أن أرواحهم تعرج إلى السماء في ليلة الجمعة [٧]. باب فيه بكاء السماء والأرض على الحسين (عليه السلام) [٨].
[١] ط كمباني ج ٣ / ٢٢٣ و ٢٤٢، وجديد ج ٧ / ١١٧ و ١٧٥.
[٢] ط كمباني ج ٧ / ١٠٥ و ١٥٥ مكررا، وجديد ج ٢٤ / ٦٨ و ٣٠٩.
[٣] جديد ج ٣٦ / ١٧٦، وط كمباني ج ٩ / ١١٧.
[٤] ط كمباني ج ٥ / ١٢٧، وجديد ج ١٢ / ٥٦.
[٥] ط كمباني ج ٩ / ٣٨١، وجديد ج ٣٩ / ١٥٨.
[٦] ط كمباني ج ٧ / ٣٠١، وجديد ج ٢٦ / ١٠٩.
[٧] ط كمباني ج ٧ / ٢٩٦، وجديد ج ٢٦ / ٨٦.
[٨] جديد ج ٤٥ / ٢٠١، وط كمباني ج ١٠ / ٢٤٤.