مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٤٢
التمحيص: عن عباد بن صهيب، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: لا يجمع الله لمنافق ولا لفاسق حسن السمت والفقر وحسن الخلق أبدا [١]. الخصال: مسندا عنه مثله إلا أنه أبدل الفقر بالفقه، وهو الأظهر. وكذا مرسلا مثل الأخير في البحار [٢]. الخصال: عنه مثله [٣]. باب حسن السمت وحسن السيماء (٤). النبوي الصادقي (عليه السلام): زين امتي في حسن السمت (٥). أقول: وفي النهاية: السمت حسن الهيئة. وفي الخصال (٦) مسندا عن ابن عباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الهدي الصالح والسمت الصالح والإقتصاد جزء من خمسة وأربعين جزءا من النبوة. الإحتجاج: عن الإمام السجاد (عليه السلام): إذا رأيتم الرجل قد حسن سمته وهديه، وتماوت في منطقه، وتخاضع في حركاته، فرويدا لا يغرنكم - الخبر (٧). وتقدم في " رجل ". باب العطاس والتسميت (٨). في رواية الأربعمائة قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إذا عطس أحدكم فسمتوه، قولوا: يرحمكم الله، ويقول هو لكم: يغفر الله لكم ويرحمكم. قال الله تعالى: * (وإذا حييتم) * - الآية (٩). عن أبي جعفر (عليه السلام) إذا عطس الرجل ثلاثا فسمته، ثم اتركه بعد ذلك. ويظهر من رواية أنه إن لم يسمته يطالبه يوم القيامة فيقضى له عليه (١٠).
[١] جديد ج ٧٢ / ١٧٦.
[٢] ط كمباني ج ١٧ / ١٨٧، وجديد ج ٧٨ / ٢٥٤.
[٣] ط كمباني ج ١ / ٧٤، وجديد ج ٢ / ١٥. (٤ و ٥) ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٩٨، وجديد ج ٧١ / ٣٤٣، وص ٣٤٤. (٦) الخصال ص ٨٤. (٧) ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٥٠، وج ١ / ٩١، وجديد ج ٢ / ٨٤، وج ٧٤ / ١٨٤. (٨ و ٩ و ١٠) ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٥٧، وجديد ج ٧٦ / ٥١، وص ٥٤، وص ٥٢.