مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٤١
وينعقد برجلين من خيار المسلمين، وتصح إمامة المفضول مع وجود الأفضل، و أبو بكر وعمر إمامان وإن أخطأت الامة في البيعة لهما مع وجود علي (عليه السلام)، وغير ذلك مما في البحار [١]. سلى: قال تعالى: * (وأنزلنا عليكم المن والسلوى) *. تفسير علي بن إبراهيم: وينزل عليهم بالليل المن فيقع على النبات والشجر والحجر، فيأكلونه، وبالعشي يجئ طائر مشوي فيقع على موائدهم، وإذا أكلوا وشبعوا طار ومر - الخبر (٢). وفي رواية اخرى: فأوحى الله تعالى إلى موسى: قد أمرت السماء أن يمطر عليهم المن والسلوى. وأمرت الريح أن يشوى لهم السلوى - الخبر (٣). تفسير الإمام العسكري (عليه السلام) في هذه الآية: * (وأنزلنا عليكم المن والسلوى) *: المن الترنجبين، كان يسقط على شجرهم فيتناولونه. والسلوى السماني أطيب طير لحما، يسترسل لهم فيصطادونه. قال الله عزوجل لهم: * (كلوا من طيبات ما رزقناكم) * - الخبر (٤). وفي الصادقي (عليه السلام): كان المن والسلوى ينزل على بني إسرائيل من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس - الخبر (٥). إلقاء الكفار سلوة الناقة على رسول الله (صلى الله عليه وآله) (٦). سمت: مجالس المفيد: النبوي الصادقي (عليه السلام): خلتان لا تجتمعان في منافق: فقه في الإسلام، وحسن سمت في الوجه (٧).
[١] ط كمباني ج ٩ / ١٧٩، وجديد ج ٣٧ / ٣٠. (٢ - ٥) ط كمباني ج ٥ / ٢٦٥، وجديد ج ١٣ / ١٧٤، وص ١٧٨، وص ١٨٢. (٦) ط كمباني ج ٦ / ٣٤٩، وجديد ج ١٨ / ٢٣٩. (٧) ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٢٣، وكتاب الأخلاق ص ١٩٨، وجديد ج ٧٢ / ١٧٦، وج ٧١ / ٣٤٣.