مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٢
باب تسريح الرأس واللحية وآدابه [١]. سرحب: السرحوبية: هم الجارودية من الزيدية، وهم أصحاب أبي الجارود زياد بن المنذر، سماه أبو جعفر الباقر (عليه السلام) سرحوبا، وذكر أنه اسم شيطان أعمى يسكن البحر، وكان أبو الجارود مكفوفا أعمى القلب [٢]. وتقدم في " جرد " ما يتعلق به. سرد: السراد: لقب الحسن بن محبوب الثقة الجليل. والسراد: الذي يصنع السراد أي الدروع والحلق. وروي عن الرضا (عليه السلام) أنه قال في لقبه: لا تقل الزراد، بل قل: السراد، إن الله يقول: * (وقدر في السرد) *. سردب: فضل سرداب المقدس المعظم في سر من رأى، وزيارة مولانا الحجة المنتظر (عليه السلام) فيه يعرف مما ورد من الأدعية والكلمات التي يقال عند باب السرداب المقدس كقوله: إلهي إني وقفت على باب بيت من بيوت نبيك محمد (صلى الله عليه وآله)، وكقوله: اللهم إن هذه بقعة طهرتها، وعقوة شرفتها - الخ [٣]. سردق: باب فيه ذكر السرادقات [٤]. تقدم في " حجب ". في زيارة أمير المؤمنين في يوم المولود المروية عن الإمام الصادق (عليه السلام): السلام عليك يامن كتب اسمه في السماء على السرادقات. سرر: قال تعالى: * (يعلم السر وأخفى) * ما يتعلق بذلك [٥]. وقال: * (وإذ
[١] ط كمباني ج ١٦ / ١٨، وجديد ج ٧٦ / ١١٣.
[٢] جديد ج ٣٧ / ٣٢، وط كمباني ج ٩ / ١٧٩.
[٣] ط كمباني ج ٢٢ / ٢٣٩ - ٢٦٦، وجديد ج ١٠٢ / ٨١.
[٤] جديد ج ٥٨ / ٣٩، وط كمباني ج ١٤ / ١٠١.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٨٠، وجديد ج ٧١ / ٢٥٠.