مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١١١
اللسان وحلت به المناكحة. قال أبو دعامة: فقلت: يابن رسول الله، والله ما أدري أيهما أحسن الحديث أم الإسناد ! فقال: إنها لصحيفة بخط علي بن أبي طالب وإملاء رسول الله نتوارثهما صاغر عن كابر [١]. عيون أخبار الرضا (عليه السلام): عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام): امرت أن اقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله. فإذا قالوها، فقد حرم علي دماؤهم وأموالهم [٢]. في خبر الأعمش قال الصادق (عليه السلام): الإسلام غير الإيمان، وكل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمن - الخ [٣]. المحاسن: في الصحيح عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الإيمان، فقال: الإيمان ماكان في القلب، والإسلام ماكان عليه المناكح والمواريث، وتحقن به الدماء. والإيمان يشرك الإسلام، والإسلام لا يشرك الإيمان [٤]. النبوي (صلى الله عليه وآله): الإسلام يعلو ولا يعلى [٥]. تقدم في " جبب ": ما يشهد على ذلك وأن الإسلام يجب ما قبله. صورة ما كتبه الرضا (عليه السلام) للمأمون من محض الإسلام [٦]. ونظيره رواية الأعمش في ذلك [٧]. كلمات الشهيد الثاني في الإسلام والإيمان ونقل الأقوال فيهما [٨].
[١] ط كمباني ج ١٢ / ١٤٨، وجديد ج ٥٠ / ٢٠٨.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٦٧، وجديد ج ٦٨ / ٢٤٢.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٧٥، وجديد ج ٦٨ / ٢٧٠.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٧٩، وج ١٧ / ١٦٥، وجديدج ٦٨ / ٢٨٢، وج ٧٨ / ١٧٧.
[٥] ط كمباني ج ٩ / ٣٥٨، وج ١٤ / ٧٨٨، وجديد ج ٣٩ / ٤٧، وج ٦٥ / ٢٣٥، والفقيه ج ٤ / ٢٤٣، ووسائل الشيعة ج ١٧ / ٣٧٦ و ٤٦٠.
[٦] ط كمباني ج ٤ / ١٧٤ و ١٧٦، وجديد ج ١٠ / ٣٥٢ و ٣٦٠.
[٧] جديد ج ١٠ / ٢٢٢، وط كمباني ج ٤ / ١٤٢.
[٨] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٨٤، وجديد ج ٦٨ / ٣٠٠.