انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٢٦٩ - باب يازدهم انسان كامل صاحب مرتبه قلب است
بحث هباء گويد :
([ فلم يكن أقرب اليه قبولا فى ذلك الهباء الا حقيقه محمد صلى الله عليه و آله . . . و أقرب الناس اليه على بن أبى طالب رضى الله عنه امام العالم و سر الانبياء اجمعين]) .
امير عليه السلام در ميان خلق چنان بود كه معقول در ميان محسوس
شيخ رئيس در رساله معراجيه گويد : مركز حكمت و فلك حقيقت و خزينه عقل اميرالمؤمنين عليه السلام در ميان خلق آنچنان بود كه معقول در ميان محسوس .
اين عترت كه امام الكل فى الكل و امام العالم و سر الانبياء اجمعين و در ميان خلق مانند معقول در ميان محسوس اند احسن منازل قرآنند يعنى حكيم و تبيان كل شى ء و و و و كه شمه اى از اوصاف انسان كامل را برشمرديم و در بعضى فى الجمله سخن گفته ايم .
اگر كاسه اى دهن آن بسوى زمين باشد و پشت آن به آسمان , باران كه ببارد قطره اى عائد آن نمى شود , قلب منكوس اين چنين است و اگر مفتوح باشد و رو بسوى بالا , خداوند دهن باز را بى روزى نمى گذارد .
فى الكافى باسناده الى أبى حمزه الثمالى عن ابى جعفر عليه السلام قال([ : القلوب ثلاثه : قلب منكوس لايعى شيئا من الخير و هو