انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٢٦٨ - باب يازدهم انسان كامل صاحب مرتبه قلب است
اميرالمؤمنين على عليه السلام و الاوصياء من ولده و قبلوا طاعتهم فى أمرهم و نهيهم لا سقيناهم ماء غدقا , يقول لا شربنا قلوبهم الايمان و الطريقه هى الايمان بولايه على و الاوصياء ]) و به همين مضمون آراء و روايات ديگر در ضمن بسيارى از آيات ديگر قرآن . پس خود عترت عليهم السلام ماء حيات و عيش علم و آبخور آب زندگى تشنگان اند , چنانكه در باب صدم كتاب حجت كافى معنون است كه([ : ان مستقى العلم من بيت آل محمد عليهم السلام]) , و قرآن را چون منازل و درجات از فرش تا عرش است عترت محمدى در احسن و اعلاى منازل و مراتب قرآنند و چون مرزوق به معرفت حقائق اسماى عينيه اند به بطون و اسرار و تأويلات آيات قرآنى كما هى واقف اند و خود قرآن ناطق اند .
و ان ذلك أمر اختص هو به دون غيره من الصحابه آرى عترت معصومند و على عليه السلام كه سر سلسله عترت است معصوم است و در ميان صحابه پيغمبر تنها او معصوم بود نه ديگران . خليفه الله و خليفه رسول و قائم مقام احسن منازل قرآن بايد معصوم باشد اگر ابن متويه خلاف اين گفته بودى خلاف گفته بودى .
از خليل بن احمد بصرى استاد سيبويه و واضع علم عروض سئوال شد كه([ : ما هو الدليل على أن عليا امام الكل فى الكل ؟ فقال : احتياج الكل اليه و غناه عن الكل]) و نيز از او در همين موضوع است كه([ : احتياج الكل اليه و استغنائه عن الكل دليل على أنه امام الكل]) .
شيخ اكبر ابن عربى حاتمى در باب ششم([ فتوحات مكيه]) در