انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٢٨ - باب دوم انسان كامل خليفه الله است
فأمره أن يخيله و يحضره فى خياله على قدر علمه به فيكون محصوراله , وقال تعالى : ([ هل جزاء الاحسان الا الاحسان]) فمن علم قوله : ([ أن الله خلق آدم على صورته ]) , و علم قوله عليه الصلوه والسلام : ([ من عرف نفسه عرف ربه ]) , و علم قوله تعالى : ([ و فى انفسكم افلا تبصرون]) و قوله : ([ سنريهم آياتنا فى الافاق و فى انفسهم]) علم بالضروره انه اذا رأى نفسه هذه الرؤيه فقد رأى ربه بجزاء الاحسان و هو أن تعبدالله كانك تراه الا الاحسان و هو انك تراه حقيقه كما أريته نفسك , الخ .
ابن فنارى در فصل اول فاتحه([ مصباح الانس]) به تفصيل در احسان و مراتب آن بحث كرده است و شواهدى نقلى , نقل كرده است و خلاصه آن را علامه قيصرى در شرح فص شعيبى ( ص ٢٨٢ ) و در اول فص اسحاقى ( ص ١٨٩ ) و در اول فص لقمانى([ فصوص الحكم]) آورده است كه :
الاحسان لغه فعل ما ينبغى أن يفعل من الخير بالمال و القال و الفعل و الحال كما قال صلى الله عليه و آله([ : أن الله كتب الا حسان على كل شى ء فاذا ذبحتم فاحسنوا الذبحه . و اذا قتلتم فأحسنوا القتله , الحديث]) و فى ظاهر الشرع : ([ أن تعبدالله كانك تراه ]) كما فى الحديث المشهور , و فى باطنه و الحقيقه شهود الحق فى جميع المراتب الوجوديه اذ قوله صلى الله عليه و آله : ([ كانك تراه ]) تعليم و خطاب لاهل الحجاب .
فللاحسان مراتب ثلاث :