انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١١٨ - باب دوم انسان كامل خليفه الله است
نقل آنها را براى مزيد بصيرت در رفع هر گونه ابهامى در معنى اسم كه از اهم امور در مسائل موضوع رساله است , لازم دانسته ايم .
در جمع بين واحد به وحدت شخصى بودن وجود , و در عين حال اين حقيقت و ذات واحده را نسب و اضافاتى باشد كه چون ذات با هر يك آنها اعتبار شود از آنها تعبير به اسماء الهيه مى گردد , خلاصه وحدت ظاهر و كثرت و تعدد مظاهر كه در واقع شئون و ظهورات و بروزات و تجليات هويت مطلقه يعنى همان وحدت حقه حقيقيه ظاهراند , تدقيق فكر و تلطيف سر لازم است و چنانست كه علامه شيخ بهائى در كشكول نقل كرده است كه :
([ قال السيد الشريف فى حاشيه شرح التجريد : أن قلت : ما تقول فى من يرى أن الوجود مع كونه عين الواجب و غير قابل للتجزى و الانقسام قد انبسط على هياكل الموجودات و ظهر فيها فلا يخلو منه شى ء من الاشياء بل هو حقيقتها و عينها و انما امتازت و تعينت بتقيدات و تعينات و تشخصات اعتباريه و يمثل بالبحر و ظهوره فى صوره الامواج المتكثره مع انه ليس هناك الا حقيقه البحر فقط ؟
قلت : هذا طور وراء طور العقل لا يتوصل اليه الا بالمجاهده الكشفيه دون المناظرات العقليه و كل ميسر لما خلق له]) . [١]
[١] كشكول شيخ بهائى ( طبع مذكور ) ص ٣٨٥ .