انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١١٥ - باب دوم انسان كامل خليفه الله است
التعين واللاتعين , والصفه ايضا وجودا و مصداقا عين الذات و مفهوما غيره , فظهر أن بيانهم فى تحرير محل النزاع غير محرر بل لم يأتوا ببيان , حتى أن شيخنا البهائى أعلى الله مقامه قال فى حاشيته على ذلك التفسير : قد تحير نحارير الفضلاء فى تحرير محل البحث على نحو يكون حريا بهذا التشاجر حتى قال الامام فى التفسير الكبير : أن هذا البحث يجرى مجرى العبث وفى كلام المؤلف ايماء الى هذا ايضا انتهى كلامه رفع مقامه .
( قوله([ : حتى قال الامام]) . . . لانه أن اريد به اللفظ فلا ريب انه غير المسمى , او المعنى فلا شك انه عينه , أو الصفه فهو مثلها فى العينيه و الغيريه و الواسطه عند الاشعرى , و الفرق بين الاسم والصفه كالفرق بين المشتق و مبدئه فالعليم و القدير مثلا اسم والعلم والقدره صفه فالنزاع عبث لاطائل تحته ) .
و انا اقول : لو تنزلنا عما حررنا على مذاق العرفاء الشامخين نقول : يجرى النزاع فى اللفظ بل فى النقش اذ لكل شى ء وجود عينى و ذهنى و لفظى و كتبى و الكل وجوداته وأطواره و علاقتها معه اما طبيعيه أو وضعيه فكما أن وجوده الذهنى وجوده , كذلك وجوده اللفظى والكتبى اذا جعلا عنوانين له آلتين للحاظه فان وجه الشى ء هو الشى ء بوجه و ظهور الشى ء هو هو فاذا سمع لفظ السماء مثلا أو نظر الى نقشه يستغرق فى وجوده الذهنى الذى هو أربط و أعلق به و لا يتلفت الى انه كيف مسموع أو مبصر بل جوهر بجوهريته و ظهور من ظهوراته وطور من أطواره , و من ثم لا يمس نقش الجلاله