انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١١٣ - باب دوم انسان كامل خليفه الله است
بصفاته التى وصف بها نفسه فعقد عليه قلبه به و نطق به لسانه فى سر أمره و علانيته فاولئك هم المؤمنون حقا ]) . [١]
قال المتأله السبزوارى فى شرح الاسماء ( بند ٥٦ يا من له الاسماء الحسنى ) :
([ الاسم عند العرفاء هو حقيقه الوجود مأخوذه بتعين من التعينات الصفاتيه من كمالاته تعالى , أو باعتبار تجل خاص من التجليات الالهيه ( و هذا اسم فعل و الاول اسم ذاتى . و هذا ظهور على الماهيه الامكانيه كما هيه العقل الكلى , و الاول ظهور بمفهوم الصفه الواجبه الذاتيه ) . فالوجود الحقيقى مأخوذا بتعين الظاهريه بالذات والمظهريه للغير الاسم النور , و بتعين كونه ما به الانكشاف لذاته و لغيره الاسم العليم , و بتعين كونه خيرا محضا وعشقا صرفا الاسم المريد , و بتعين الفياضيه للنوريه عن علم و مشيه الاسم القدير , و بتعين الدراكيه و الفعاليه الاسم الحى , و بتعين الاعراب عما فى الضمير المخفى و المكنون الغيبى الاسم المتكلم و هكذا . وكذا مأخوذا بتجل خاص على ماهيه خاصه بحيث يكون كالحصه التى هى الكلى المضاف الى خصوصيه تكون الاضافه بما هى اضافه و على سبيل التقيد لا على سبيل كونها قيدا داخله و المضاف اليه خارجا لكن هذه بحسب الفهموم و التجلى بحسب الوجود اسم خاص , و المقصود أنه كما أن مغايره الكلى و الحصه اعتباريه اذ التغاير ليس الا بالاضافه و هى اعتباريه و المضاف اليه خارج كذلك
[١]علم اليقين , چاپ رحلى سنگى , ص ٣١١ .