مصابيح الظلام فی شرح مفاتیح الشرایع - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ١٤١ - ما يجب أن يقال في التشهد
بالنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم والأئمّة عليهمالسلام ، وكون العبادة توقيفيّة ، وأنّ اشتغال الذمّة اليقيني يستدعي البراءة اليقينيّة.
وما رواه الجمهور عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم أنّه قال : «لا يقبل الله صلاة إلّا بطهور والصلاة عليّ» [١].
وبطريق آخر عنه صلىاللهعليهوآلهوسلم : «من صلّى صلاة ولم يصلّ فيها عليّ ولا على أهل بيتي لم تقبل منه» [٢].
وادّعى في «المنتهى» الإجماع على عدم وجوب الصلاة عليه وعلى آله عليهمالسلام في غير المقام ، وبهذا استدلّ أيضا بقوله تعالى (صَلُّوا عَلَيْهِ) [٣] [٤].
وفي «الغوالي» عن أنس عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : «إذا صلّى أحدكم فليبدأ بحمد الله ثمّ يصلّي عليّ» [٥].
وعن أبي بصير وغيره عن الصادق عليهالسلام أنّه قال : «من صلّى ولم يصلّ على النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وتركه متعمّدا فلا صلاة له» [٦].
وروى جابر عن الباقر عليهالسلام عن ابن مسعود الأنصاري قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «من صلّى صلاة ولم يصلّ فيها عليّ وعلى آلي لم تقبل منه» [٧].
وما رواه الصدوق والشيخ ، عن أبي بصير وزرارة ، عن الصادق عليهالسلام أنّه قال :
[١]عوالي اللآلي : ٢ / ٣٧ الحديث ٩٣ ، سنن الدار قطني : ١ / ٣٤٨ الحديث ١٣٢٦ مع اختلاف يسير.
[٢]سنن الدار قطني : ١ / ٣٤٨ الحديث ١٣٢٨.
[٣] الأحزاب (٣٣) : ٥٦.
[٤]منتهى المطلب : ٥ / ١٨٦.
[٥]عوالي اللآلي : ٢ / ٣٧ الحديث ٩٤ مع اختلاف يسير.
[٦]تهذيب الأحكام : ٢ / ١٥٩ الحديث ٦٢٥ ، الاستبصار : ١ / ٣٤٣ الحديث ١٢٩٢ ، وسائل الشيعة : ٦ / ٤٠٧ الحديث ٨٢٩٨ مع اختلاف يسير.
[٧]بحار الأنوار : ٨٢ / ٢٧٩ ، سنن الدار قطني : ١ / ٣٤٨ الحديث ١٣٢٨ مع اختلاف يسير.