شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ٢٢٦ - إن وأخواتها
فمحمول على أن خبر المعطوف عليه محذوف لدلالة خبر المعطوف ، التقدير فإني دنف وأنتما دنفان.
وما أوهم خلاف ما قدّمناه فهو محمول على أحد هذين المحملين ، أو على الشذوذ.
ويساوى إنّ و [١] لكنّ وأنّ في جواز رفع المعطوف ونصبه بعد استكمالها [٢] الاسم والخبر ، بخلاف ليت ولعلّ وكأنّ [٣].
وتخفف إنّ المكسورة فيقلّ عملها ، كقراءة ابن كثير [٤] ونافع : وإن كلا لما ليوفينهم [٥] والإهمال القياس ، ويلزم اللام إذا ؛
ـ ـ شرح التسهيل ٢ / ٥٠ وابن الناظم ٦٨ والعيني ٢ / ٢٧٤ والمغني ٦٢٢ ، ٤٧٥ وشواهد السيوطي ٨٦٦ والتصريح ١ / ٢٢٩ والأشموني ١ / ٢٨٦.
[١] سقطت الواو من ظ.
[٢] في ظ (استكمالهما).
[٣] يظهر من كلام الفراء أنه يقيس جواز عطف اسم مرفوع على اسم إنّ المنصوب قبل ذكر الخبر في الباب كله ؛ فقد أورد شواهد لإنّ وأنّ وليت.
معاني القرآن ١ / ٣١١.
[٤] هو عبد الله بن كثير بن عمرو بن زاذان المكي ، إمام أهل مكة في القراءة ، أخذ القراءة عن عبد الله بن السائب ومجاهد بن جبر ودرباس ، وأخذ عنه إسماعيل القسط ، وغيره كثير. ولد ومات بمكة (٤٥ ـ ١٢٠ ه) غاية النهاية ١ / ٤٤٤.
[٥] سورة هود الآية : ١١١.
قرأ نافع وابن كثير ووافقهم ابن محيصن بإسكان النون مخففة وتخفيف ميم (لما) ونصب (كلّا) اسم (إن) المخففة ، والخبر (ما) واللام للابتداء. وفيها الشاهد.
وقرأ أبو عمرو والكسائي ويعقوب وخلف بتشديد (إنّ) وتخفيف الميم. ـ ـ