شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ٣٦٣ - حروف الجر
|
٢٢٧ ـ أقبلت لا سعيا ذي [١] اعتراض |
|
لست بغضبان ولا براضي [٢] |
ومثل : انظر منّي.
و (حتّى) للانتهاء ، مثل : (حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ)[٣].
وتكون اللام كذلك ، مثل : (سُقْناهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ)[٤](يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى)[٥] و (إلى) كذلك [٦].
وتجيء (إلى) بمعنى عند ، كقولهم [٧] : جئت إلى الليل ، ومثله :
|
٢٢٨ ـ ... |
|
صناع فقد سادت إليّ الغوانيا [٨] |
[١] في ظ (ملا شعت ذا).
[٢] البيت من الرجز ، ولم أقف على قائله ولا من أورده غير الشارح.
الشاهد : ليس في هذا البيت شاهد على ما أورده المصنف من أن (من) تأتي بمعنى (إلى) حيث لم ترد (من) في البيت. وهو بهذه الرواية مكسور.
[٣] سورة القدر الآية : ٥.
[٤] سورة الأعراف الآية : ٥٧.
[٥] سورة الرعد الآية : ٢.
[٦] مثال انتهاء الغاية لإلى : سرت إلى نصف النهار.
[٧] في ظ (كقوله).
[٨] عجز بيت من الطويل ، للراعي النميري. وصدره :
ثقال إذا راد النساء خريدة
المفردات : ثقال : المرأة الثقيلة عن الحركة ، يريد الملازمة لبيتها لحيائها. راد النساء : أكثرن من الذهاب والمجيء. خريدة : حييّة. صناع : حاذقة بالأعمال.
سادت : فاقت. الغواني : المرأة الغنية بجمالها عن الزينة.
الشاهد في : (إليّ) على أن (إلى) بمعنى عند.
الديوان ١١١ والاقتضاب ٣ / ٣٥٨ وشرح أدب الكتاب للجواليقي ٢٦٣ وجمهرة اللغة (د س ل) ٢ / ٢٦٤.