شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ٤٤٧ - الصفة المشبهة باسم الفاعل
وترفع الصفة [١] السببي فاعلا ، وتنصبه نكرة على التمييز ، ومعرفة على التشبيه بالمفعول به ، و [٢] تجره مضافة إليه ، وذلك مع كون الصفة مصاحبة للألف واللام أو مجرّدة منهما.
والسببي الذي يرفعه وينصبه ويجره شيئان :
أحدهما : المصاحب لأل.
الثاني : الذي اتصل بالصفة مضافا أو مجردا ، أي [٣] لم ينفصل عنها بأل.
ويدخل تحت ما ذكرنا [٤] ستة وثلاثون وجها ؛ لأنّ عملها ثلاثة : رفع ونصب وجرّ ، وكل منها على تقديرين ، أحدهما : كون الصفة مصاحبة لأل.
الثاني : كونها مجردة من (أل). فهذه ستة أوجه ، وكلّ منها على ستة تقادير [٥] ، وهي كون السببي [٦] إمّا معرّفا بأل أو مضافا إلى المعرف بأل ، أو مضافا إلى ضمير الموصوف ، أو مضافا إلى المضاف إلى ضميره ، أو مضافا إلى المجرد من (أل) والإضافة. وإمّا مجردا [من أل دون الإضافة][٧].
[١] كرر كلمة (الصفة) في م.
[٢] سقطت الواو من ظ.
[٣] في ظ (و) بدل (أي).
[٤] في ظ (ذكرناه).
[٥] في ظ (مقادير).
[٦] السببي يشمل معمول الصفة المشبهة متلبسا بالضمير لفظا أو تقديرا.
[٧] ما بين القوسين زيادة من ظ.