شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ٤٣٦ - أبنية المصادر
«فعل قياس مصدر المعدّى [١]»
ليس على إطلاقه.
واطّرد في (فعل) اللازم كقعد [٢] فعول [٣] ، كقعود ، وغدوّ ، وبكور ، ما لم يكن لتمنّع فله (فعال) كإباء ، وشراد ، ونفار ، أو لم يكن لتقلّب فله (فعلان) كجولان ، وطوفان ، وغليان ، ونزوان ، أو لم يكن لأدواء فله (فعال) كسعال ، وزكام ، وكذا الأصوات : كنعاب ، ونعاق ، وبغام ، وضباح ، أو لم يكن للسير فله (فعيل) كذميل ورحيل ، وكذا الأصوات [٤] : كنعيب ونعيق ، فيوافق ذا (فعالا) كثيرا ، وقد ينفرد عنه ، كصهيل وصخيد [٥].
كما انفرد (فعال) في نحو : بغام وضباح [٦] ، أو لم يكن في ولاية أو حرفة فله (فعالة) كعرافة ، ونقابة [٧] ، ووزارة [٨] ، وكتابة ،
[١] الألفية : ٤٠. وقد ذكر ذلك ابن مالك في شرح العمدة ٧١٨ ـ ٧١٩ ، بل أخذه ابن الوردي منه.
[٢] في الأصل (كفعل).
[٣] بشرط صحة عينه.
[٤] في ظ (للأصوات).
[٥] الصخيد : صوت الصّرد ، وهو طائر أكبر من العصفور ضخم الرأس والمنقار. وانظر اللسان (صخد) ٢٤٠٧.
[٦] البغام : صوت الظبية. اللسان (بغم) ٣٢٠. والضباح : قال في اللسان وضبح الأرنب ، والأسود من الحيّات والبوم ، والصدى ، والثعلب ، والقوس ، ضباحا : صوّت. وقال : والضباح : الصهيل. اللسان (ضبح) ٢٥٤٦.
[٧] النقابة ، بمعنى نقيب القوم أي عريفهم. اللسان (نقب) ٤٥١٥. ومنها نقابة العمال والمهندسين ، وغيرهم.
[٨] في ظ (ودزانة) تصحيف.