شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ٤٣٧ - أبنية المصادر
وحياكة ، وتجارة.
واطّرد في (فعل) (فعالة) إن عبّر عن [١] (فاعله بفعيل) كأثالة ، ومزارة ، وضلاعة [٢] وكثافة وجزالة ، وكثر فيه (فعولة) إن عبّر عنه [٣] (بفعل) [كسهولة ورطوبة وعذوبة.
وقد يستغنى بـ (فعالة) عن (فعولة) في المعبّر عنه بـ (فعل) [٤]] كنزارة ، وندابة [٥] وضناكة [٦].
وقد يشتركان [٧] في ذا ، كجهم جهامة وجهومة ، وكذا جثل ووحف [٨] ،
[١] في الأصل وم (غير من فاعلة) تصحيف. والمراد : إذا عبّر عن اسم الفاعل بفعيل كضليع.
[٢] أثالة : الأثالة أصل الشيء ، يقال أثّل ماله أصّله ، وملكه : عظّمه ، والمجد الأثيل : القديم. اللسان أثل ٢٨. وقال في اللسان (مزر) ٤١٩٢ : المزير : الشديد القلب والقوي النافذ. والضلاعة : القوة والشدة ، والضليع : الطويل الأضلاع ، العظيم الخلق الشديد. اللسان (ضلع) ٢٥٩٨ ، ٢٥٩٩.
[٣] يعني عن (فاعله). يعني إذا عبّر عن اسم الفاعل بفعل
[٤] سقط ما بين القوسين [] من ظ.
[٥] في ظ (نداية).
[٦] قال في اللسان : النزارة : القلة من كل شيء. (نزر) ٤٣٩٣. والندابة : يقال : رجل ندب ، خفيف في الحاجة سريع ظريف نجيب. (ندب) ٤٣٨٠.
والضناكة : الضيق والضعف ، قال في اللسان : ضنك الشيء ضنكا وضناكة وضنوكة : ضاق ، وضنك الرجل ضناكة فهو ضنيك : ضعيف في جسمه ونفسه ورأيه وعقله. (ضنك) ٢٦١٣.
[٧] يعني فعالة وفعولة.
[٨] في ظ (جدل ووجف).