شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ٣٣٤ - الحال
ومثله :
|
١٩٨ ـ بنا عاذ عوف وهو بادئ ذلّة |
|
لديكم فلم يعدم ولاء ولا نصرا [١] |
وهذا عجب من الشيخ مع جلالة قدره ؛ فإنه قطع في الألفية [٢] بندور نحو : سعيد مستقرّا في هجر ، وقطع في غيرها بجوازه [٣] ، واستدلّ بهذا [٤] الاستدلال. وشذّ تقديمها على العامل المضمن تشبيها كقوله :
نصب على المدح ، فحينئذ لا شاهد فيه ولا حكم بالشذوذ». العيني ٣ / ١٧٠.
الديوان ٥٥ وشرح الكافية الشافية ٧٣٣ ، ٧٥٣ وشرح التسهيل ٢ / ٣٤٦ و ٣ / ٢٤٥ وشرح العمدة ٤٣٧ وابن الناظم ١٣١ والمرادي ٢ / ١٥٨ وشفاء العليل ٥٣٤ والأشموني ٢ / ١٨١ والبحر ٦ / ٧٤ و ٧ / ٤٦٩ والصحاح (كوز) ٨٩٣.
[١] البيت من الطويل ولم أقف على قائله.
الشاهد في : (وهو بادئ ذلة لديكم) على أن الجملة حال تقدمت على عاملها الظرف (لدى) وصاحب الحال المجرور بالظرف ، وهو جائز عند المصنف ، شاذ عند بعضهم.
ابن الناظم ١٣١ والمساعد ٢ / ٣٢ والعيني ٣ / ١٧٢ وشرح التصريح ١ / ٣٨٥ والأشموني ٢ / ١٨٢.
[٢] قال ابن مالك في الألفية : ٣٣ :
|
كتلك ليت وكأن وندر |
|
نحو سعيد مستقرّا في هجر |
[٣] قال في التسهيل ١١١ : «فإن كان الجامد ظرفا أو حرف جرّ مسبوقا بمخبر عنه جاز على الأصح توسيط الحال بقوّة إن كان ظرفا أو حرف جرّ. «وكذا في شرح العمدة ٤٣٦ ، فقد نص فيه على الجواز مستشهدا بقراءة الحسن (والسماوات مطويات بيمينه) بنصب مطويات ، وحديث ابن عباس (ورسول الله متواريا بمكة).
[٤] في ظ (هذا).