شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ٣٤٥ - الحال
ومثله :
|
٢١٠ ـ بصرت بي قد لاح شيبي فصدّت |
|
فتسلّيت واكتسيت وقارا [١] |
وتصحب [قد و][٢] الواو الماضي وجوبا إن عدم ضمير ذي الحال ، كقوله :
|
٢١١ ـ فجئت وقد نضّت لنوم ثيابها |
|
لدى السّتر إلّا لبسة المتفضّل [٣] |
ويكثر إغناء الضمير [٤] عن الواو في الجملة الاسمية غير المؤكدة ، مثل : (وَاللهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ)[٥] ومثله :
[١] البيت من الخفيف ، ولم أقف على قائله.
الشاهد في : (قد لاح شيبي) فقد جاء الحال من الجملة المبدوءة بالفعل الماض (لاح) واكتفي بالرابط (قد) دون الواو ، كما في الشاهد السابق.
شرح العمدة ٤٥٢ والمساعد ٢ / ٤٨.
[٢] (قد و) زيادة من ظ.
[٣] البيت من الطويل من معلقة امرئ القيس.
المفردات : نضت : خلعت. لبسة المتفضل : ما يلبس عند النوم كالقميص.
الشاهد في : (وقد نضت) حيث جاء الحال من الجملة المبدوءة بالفعل الماضي المقترن بالواو وقد ؛ لخلوه من الضمير العائد لصاحب الحال الذي هو امرؤ القيس.
الديوان ١٤٨ وشرح التسهيل ٢ / ٣٧٤ وشرح العمدة ٤٥٣ وشفاء العليل ٥٥٠ والمرادي ٢ / ١٧١ والعيني ٣ / ٦٦ ، ٢٢٥ والمقرب ١ / ١٦١ والهمع ١ / ١٩٤ ، ٢٤٧ والدرر ١ / ١٦٦ ، ٢٠٤.
[٤] في الأصل وم (الغنى) بدل (إغناء الضمير).
[٥] سورة الرعد الآية : ٤١. جملة (لا معقب لحكمه) جملة اسمية وقعت حالا ، واستغنت بالضمير في (حكمه) عن الواو.