شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ١٢٩ - النكرة والمعرفة
البيت [١] نحو قولي :
|
ومن ضمير الرفع ما يستتر |
|
كقم أقم نزال تأتي نشكر [٢] |
لعمّ اسم الفعل المذكور.
والجائز الاستتار [٣] هو المرفوع بفعل الغائب ، نحو : زيد قام ، والغائبة نحو : هند تقوم ، وبالصفات المحضة نحو : عبد الله منطلق.
ومعنى جواز استتارها أنه يجوز أن يخلفها الظاهر ، نحو : قام زيد ، [٤] وتقوم هند ، أو الضمير المنفصل ، نحو : زيد إنما قام هو.
والضمير المنفصل ضربان ، أحدهما : يختص بالرفع وهو أنا للمتكلم ، ونحن له مشاركا أو عظيما ، وأنت وأنت وأنتما وأنتم وأنتنّ للمخاطب بحسب أحواله ، وهو وهي وهما وهم وهنّ للغائب بحسب أحواله [٥].
الثاني : مختصّ بالنصب ، وهو (إيّا) مردفا بدالّ على المعنى ، كإياي وإياك وإياه والفروع ، نحو إيانا وإياك وإياكما وإياكم وإياكنّ وإياها وإياهما وإياهم وإياهنّ.
[١] لم يذكر ابن مالك في الألفية أن مما يستتر فيه ضمير الرفع وجوبا اسم الفعل ، قال :
|
ومن ضمير الرفع ما يستتر |
|
كافعل أوافق نغتبط إذ تشكر |
[٢] في ظ (نأتي تشكر).
[٣] في ظ (الاستناء).
[٤] سقطت الواو من ظ
[٥] في ظ (الحوالة).