شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ٦٩٥ - جمع التكسير
ويحفظ [١] في (خصّ) المضاعف ، و (نؤي) المعتلّ [٢].
وفي فعل ، كأسد ، وشجن [٣] ، على أنه جعله في عمدته [٤] مقيسا.
وفي نحو : ساق ، وشاهد ، وصال ، وباك [٥].
[١] يعني يحفظ جمع فعول لما كان. على وزن (فعل) من مضعف العين ومعتل اللام سماعي. وبهذا قال ابن الناظم في شرح الألفية ٣٠٦ ، وذكر ابن مالك في العمدة وشرحها ٩٢٥ أنه قياسي في (فعل) مثلث الفاء ساكن العين ، ومفتوحها ومكسورها ، ولم يستثن مضعف العين أو معتل اللام في (فعل).
مما يتفق مع كلامه في الألفية. وقال في التسهيل : «(فعول) قياسا في اسم على (فعل) ليس عينه واوا ، أو (فعل) أو (فعل) غير مضاعف ، أو (فعل)».
وقال : «وشذوذا في نحو ... حصّ ... ومسموعا بنحو نؤي». ٢٧٣ ـ ٢٧٤.
وفي شرح الكافية الشافية قال : «وأنه (أي فعول) في جمع (فعل) يقلّ ، ويقتصر على سماعه كأسد وأسود وشجن وشجون ...». وقال : «ثم أشرت إلى أنّ (فعلا) إن لم يضاعف ، ولم يعلّ لم يشذ جمعه على فعول ، كجند وجنود وبرد وبرود ، فإن ضوعف ، كخفّ أو أعلّ كحوت ومدي ، لم يجمع على فعول إلا ما شذّ من قولهم في الحصّ (وهو الورس) حصوص ، وفي النؤي نؤيّ». ١٨٥٢ ـ ١٨٥٣. فابن مالك رحمهالله طرد فعول جمعا للأوزان الأربعة في العمدة وشرحها ، وفصل في التسهيل وشرح الكافية.
[٢] الخصّ : البيت من الشجر أو القصب. وسمي بذلك لأنه يرى ما فيه من خصاصة أي فرجة. اللسان (خصص) ١١٧٤. والنؤي الحفير أو الحاجز حول الخيمة يحميها من السيل. اللسان (نأى) ٤٣١٥.
[٣] جمعها حسب ورودها : خصوص ، نؤيّ (والأصل : نؤوي) وأسود ، شجون.
[٤] انظر العمدة ٩٢٢ ، قال : «وفعول لنحو كعب وجند وأسد وكبد» وفي شرحها ٩٢٥ قال : «وهو (يعني فعول) مقيس في كل : ...» وذكر الأوزان وأمثلتها.
[٥] جمعها : سووق ، شهود ، صليّ ، بكيّ ، وهو مما يحفظ جمعه على (فعول) وأصل صلي وبكي : صلوي وبكوي.