شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ١٣٦ - النكرة والمعرفة
وإذا نصبت بإنّ [١] أو إحدى أخواتها الياء ، فإن كان الناصب ليت فترك النون نادر كقوله :
|
٢٧ ـ كمنية جابر إذ قال ليتي |
|
أصادفه وأفقد بعض مالي [٢] |
وإن كان لعلّ فإلحاق النون ضرورة كقوله :
|
٢٨ ـ فقلت أعيراني القدوم لعلني |
|
أخطّ بها قبرا لأبيض ماجد [٣] |
وإن كان إنّ أو أنّ أو كأنّ أو لكنّ استوى الوجهان.
ـ المفردات : الطيس : الرمل الكثير ، ويقال للماء الكثير طيس.
الشاهد : في (ليسي) فقد اتصل الفعل بياء المتكلم ، ولم تأت نون الوقاية لحماية آخر الفعل من الكسر للياء ، وهذا نادر.
الديوان ١٧٥ وابن الناظم ٢٤ والمساعد ١ / ٩٦ وابن عقيل ١ / ٩٦ والمرادي ١ / ١٥٢ والعيني ١ / ٣٤٤ والخزانة ٢ / ٤٢٥ والهمع ١ / ٦٤ ، ٢٣٣ والدرر ١ / ٤١ ، ١٩٨ وشرح شواهد المغني ٤٨٨ ، ٧٦٩ ، وشرح أبيات المغني للبغدادي ٤ / ٨٤ ، ٨٥ ، ٨٦ و ٦ / ٥٥ والأشموني ١ / ١٢٢ واللسان (طيس) ٢٧٣٨.
[١] في ظ (إن).
[٢] من الوافر ، لزيد الخيل الطائي ، وفد على النبي صلىاللهعليهوسلم مع قومه سنة تسع فأسلم وأسلم معه ابنه ، وسماه الرسول زيد الخير. وكان شجاعا.
الشاهد : في (ليتي) حيث اتصل الحرف الناسخ ليت بياء المتكلم دون نون الوقاية ، وهو نادر كما ذكر الشارح.
الديوان ١٣٧ وسيبويه ١ / ٣٨٦ ومجالس ثعلب ١٠٦ والمقتضب ٢٥٠ وابن يعيش ٣ / ٩٠ وابن الناظم ٢٦ والخزانة ٢ / ٤٤٦ ، ٤٥٤ والمرادي ١ / ١٥٦ والعيني ١ / ٣٤٦ والأشموني ١ / ١١٣ والهمع ١ / ٦٤ والدرر ١ / ٤١.
[٣] من الطويل ، ولم يعرف قائله. ويروى : أعيروني القدوم ...
المفردات : أعيراني : من العارية. القدوم : آلة النجارة المعروفة. أخط :