شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ٣٢٤ - الحال
دنانير خالصة [١] ، أو تقدمه نفي مثل : (وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَها كِتابٌ مَعْلُومٌ (٤))[٢] ومثله :
|
١٨٨ ـ ما حمّ من موت حمى واقيا |
|
وما ترى من أحد باقيا [٣] |
أو نهي ، كقوله :
|
١٨٩ ـ لا يركنن أحد إلى الإحجام |
|
يوم الوغى متخوّفا لحمام [٤] |
[١] (درهم وخالصة) معمولان للعدد (عشرون وخمسة).
[٢] سورة الحجر الآية : ٤.
جملة (ولها كتاب) من المبتدأ والخبر المتقدم حال من (قرية) النكرة وجاز ذلك لسبقه بما النافية.
[٣] البيت من من رجز لم أقف على قائله.
الشاهد في : (واقيا) على أنه حال من (موت) وهو نكرة ، وسوغ ذلك سبقه بالنفي (ما).
شرح العمدة ٤٢٢ وشفاء العليل ٥٢٦ وابن عقيل ١ / ٥٣٨ والمساعد ٢ / ١٧ والعيني ٣ / ٢١٤ والأشموني ٢ / ١٧٥.
[٤] البيت من الكامل ، من قصيدة منسوبة إلى قطري بن الفجاءة ، وقال ابن الناظم للطرماح ، ولم أجده في ديوانه ولا في شعر الخوارج منسوبا إليه.
الشاهد في : (متخوفا) على أنه حال من (أحد) النكرة ، وسوغ ذلك سبقه بشبه النفي وهو (لا) الناهية.
شعر الخوارج ١٧١ وحماسة أبي تمام ١ / ٨٧ والمرزوقي ١٣٦ وأمالي القالي ٢ / ١٩٠ وشرح الكافية الشافية ٧٣٩ وشرح العمدة ٤٢٣ وابن الناظم ١٢٧ وشرح التحفة ٢٣٧ وشفاء العليل ٥٢٦ والمساعد ٢ / ١٨ والمرادي ٢ / ١٤٤ والعيني ٣ / ١٥٠ والخزانة عرضا ٤ / ٢٥٩ وشرح أبيات المغني للبغدادي ٣ / ٣١٠ وشرح شواهد شرح التحفة ٢٦٩ والهمع ١ / ٢٤٠ والدرر ١ / ٢٠٠.