شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ٧١٨ - الوقف
ويشترط قبول الساكن الحركة ، بخلاف حرف لين [١] ، كرمّان ، وقضيب ، وخروف.
والبصريّون لا ينقلون الفتحة من غير الهمزة ، ونقلها [٢] الكوفيون [٣] ، كرأيت الفضل. والنقل ممتنع إن أوجب عدم نظير ، فلا ينقل من غير الهمزة ضمّة مسبوقة بكسرة ، ولا كسرة مسبوقة بضمة ، فلا يقال : هذا علم ، ومررت ببرد ؛ لعدم فعل ، وفعل.
وعدم النظير في النقل من الهمزة مغتفر لعسر النطق بها ساكنة ، فيجوز هذا ردؤ ، وملؤ ، عن الهزئ.
وتجعل تاء التأنيث الاسمية التي لم توصل بساكن صحيح ، هاء في الوقف. فالاسمية مخرج للتاء الملحقة بالأحرف الثلاثة : ثمّت وربّت ولات ، وبالأفعال ، كقامت ، والتي لم توصل بساكن صحيح ، مخرج لنحو : بنت ، وأخت ، ومدخل لنحو : ثمرة وقناة.
والوقف في جمع التصحيح ومضاهيه بالتاء كثيرا ، وبالهاء
٢ / ٢٦١ والأشموني ٤ / ٢١٠ والهمع ٢ / ٢٠٨ والدرر ٢ / ٢٣٤ والبحر ٢ / ١٠٨.
[١] في ظ (اللين).
[٢] في الأصل وم (الهمز والكوفيون).
[٣] انظر شرح العمدة ٩٧٥ ، قال : «ولا يجوز أن يقال رأيت الفضل ، وأجاز ذلك الكوفيون». وقال ابن الناظم ٣٢٢ : «ولا يجوز نقل الفتحة من غير الهمزة عند البصريين ، وحكي عن الكوفيين إجازة ذلك ، نحو : رأيت البرد».