شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ٧٤ - مذهبه النحوي
يجوز أن تكون نكرة موصوفة في موضع نصب على التمييز مفسّرة لفاعل الفعل قبلها ، وأن تكون موصولة في موضع رفع بالفاعلية وفاقا لسيبويه ، بدليل قول العرب : بئسما تزويج لا مهر ، فتزويج مبتدأ خبره بئسما و (ما) فيه فاعل [١]».
٣ ـ وقوله في (حبذا) : «والفاعل (ذا) وفاقا لسيبويه ، وخلافا للمبرد وابن السراج ، حيث قالا : حبّ وذا ، ركّبا وجعلا اسما مرفوعا بالابتداء [٢]».
٤ ـ وقوله فيما كان على (فعال) : «ومنه ما عدل إلى فعال في سبّ المؤنث ، كيا خباث ، ولكاع ، وفساق ، وهو مقيس عند سيبويه في وصف من ثلاثي ، ويجب كسره تشبيها بنزال.
وقاس أيضا بناء فعال أمرا من ثلاثي كنزال وحذار [٣]».
٥ ـ وقال في ترخيم العلم المركب تركيبا إسناديّا : «ويرخّم العلم المركب ... مع قلّة ، المركب إسنادا ، كتأبّط ، في تأبط شرّا. (وذا عمرو) هو سيبويه ، نقله فلا التفات إلى من منعه [٤]».
[١] نعم وبئس : ٤٥٩.
[٢] نعم وبئس : ٤٦٣.
[٣] أسماء لازمت النداء : ٥٥٣.
[٤] الترخيم : ٥٦٦.