شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ١٩٧ - ما ولا وإن المشبهات بليس
الثاني : بقاء النفي ، فلو انتقض بإلّا بطل العمل ، كقوله تعالى : (وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ)[١] وندر قوله :
|
٨٧ ـ وما الدهر إلا منجنونا باهله |
|
وما صاحب الحاجات إلا معذّبا [٢] |
الثالث : ألّا يتقدم الخبر ، فلو تقدم بطل ، نحو : ما قائم زيد ، وندر قوله :
|
٨٨ ـ فأصبحوا قد أعاد الله ملكهم |
|
إذ هم قريش وإذ ما مثلهم بشر [٣] |
الرابع : ألّا يتقدم معمول الخبر إذا لم يكن ظرفا أو حرف
شرح التحفة ١٦٦ والعيني درجا ٤ / ٤٦٢ والكامل ١ / ٣٤١.
[١] سورة آل عمران الآية : ١٤٤.
[٢] من الطويل ولم يعرف قائله ، ونقل السيوطي من (ذا القد) أنه لبعض بني أسد.
المفردات : منجنونا : المنجنون هو الدولاب أو البكرة التي يستقى عليها الماء.
الشاهد في : (وما الدهر إلا منجنونا) وذلك أن (ما) عملت فيما بعدها فرفعت الدهر اسمها ونصبت منجنونا خبرها مع انتقاض عملها بإلّا ، وهو شرط لإعمالها عند أهل الحجاز ، وذلك على الندور. وأجازه يونس مطلقا كما في الجنى الداني ٣٢٥ وشرح شواهد شرح التحفة للبغدادي ١٧٢ وذكر عدة تخريجات.
شرح جمل الزجاجي لابن عصفور ١ / ٥٩٢ ورصف المباني ٣١١ وابن يعيش ٨ / ٧٥ وشفاء العليل ٣٣٠ والمساعد ١ / ٥٤٩ وابن الناظم ٥٦ وشرح التحفة ١٧٩ والعيني ٢ / ٩٢ وشرح شواهد شرح التحفة ١٦٩ وشرح شواهد المغني للسيوطي ٢١٩ وتخليص الشواهد ٢٨٢ والخزانة ٢ / ١٢٩ والهمع ١ / ١٢٣ والدرر ١ / ٩٤.
[٣] من البسيط للفرزدق في مدح عمر بن عبد العزيز عند ما ولي المدينة المنورة ، وقال الأعلم مدح به الفرزدق بني أمية ، وأن الملك كان في الجاهلية لغير ـ ـ