شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ٤٣٤ - أبنية المصادر
وكمنت عينه كمنة [١] : جرت بعد رمد ، وكمتة بين الشّقرة والدّهمة [٢] ، وسمرة وأدمة.
ويشاركه [٣] أيضا (فعالة) في المعاني اللازمة ، كندم ندامة [٤] ، وكذا سلم سلامة [٥] ، وسئم وذرب [٦] : حدّ لسانه ، وليت [٧] : اشتكى عنقه من الوسادة.
ـ ـ الفعل ، وسكونها في المصدر ، وظبطتها كما في اللسان (كمد) ٣٩٢٨ بفتح الكاف وكسر الميم ، في الفعل ، وضم الكاف وسكون الميم في المصدر (كمدا) وهو ما يتفق ووزن المصدر الثلاثي.
[١] في الأصل وم (كمئت عينه كمئة) وهو غير صحيح ؛ فالكمأة ليست من أمراض العين ، وإنما هي الفطر المعروف ، تداوى العين بمائها. انظر اللسان (كمأ) ٣٩٢٦. ولعله تصحيف من الناسخ ، والصواب ما أثبتناه كما في شرح العمدة ٧١٧ وغيرها.
[٢] يظهر أن هنا سقطا وأن الأصل : (وكمتت الدابة كمتة إذا صار لونها بين الشقرة والدهمة) كما في شرح العمدة ٧١٧.
[٣] يعني أن ما يأتي مصدره على (فعل) من الثلاثي اللازم المكسور العين ، يأتي أيضا على (فعالة) فتقول : ندم ندما وندامة.
[٤] في ظ (وندامة).
[٥] سقطت (سلامة) من ظ.
[٦] لعل مصدري الفعلين الأخيرين (سئم وذرب) سقطا في النسخ ، أو لم يذكرهما للعلم بهما ، وهما : سآمة وذرابة ، كما أنه يجوز فيهما وفيما قبلهما وزن (فعل) فيقال : ندما وسلما وسأما وذربا. انظر اللسان (ذرب) ١٤٩٢ و (سئم) ١٩٠٧ و (ندم) ٤٣٨٦.
[٧] في الأصل وم (ولبن) دون تنقيط الحروف ، وفي ظ (وابني) ولم يورد المصدر ، والذي يتفق والمعنى الذي وضعه : «اشتكى عنقه من الوسادة» (ليت) ومصدرها : ليتا ولياتة. وانظر شرح العمدة ٧١٧ ، وفي اللسان (ليت) اللّيت بالكسر : صفحة العنق ٤١١١.