شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ١٨٢ - الابتداء
زيد جالسا [١]. وروي عن علي رضياللهعنه : (وَنَحْنُ عُصْبَةٌ)[٢] أي : نرى أو نكون عصبة.
وقد يكون للمبتدأ الواحد خبران وأكثر ، نحو : هم سراة شعراء.
[١] انظر ابن الناظم ٤٩ ، والتقدير : زيد ثبت قائما ، وخرجت فإذا زيد ثبت جالسا ، فالخبر محذوف ، تقديره (ثبت) وقائما وجالسا حالان ، وهذا شاذّ لا يقاس عليه. و (إذا) الفجائية في المثال الثاني حرف لا ظرف.
[٢] سورة يوسف الآية : ٨.
وذلك على قراءة نصب (عصبة) انظر العكبري ٢ / ٥٠ قال : «ووجهه أن يكون حذف الخبر ونصب هذا على الحال ، أي : ونحن نتعصب أو نجتمع عصبة».
وقال ابن خالويه : («وَنَحْنُ عُصْبَةٌ) بالنصب رواية النزال بن سبرة عن علي رضياللهعنه ، سمعت ابن الأنباري يقول هذا كما تقول العرب : إنما العامري عمّته ، أي يتعهد عمته ، والتقدير : ونحن بجميع عصبة. وسمعت ابن مجاهد يقول : ما قرأ أحد بالنصب ، وإنما روي عن علي رضياللهعنه ، تفسير العصبة (ونحن عصبة)». القراءات الشاذة ٦٢.