شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ١٠٥ - الكلام وما يتألف منه
كقراءة الكسائي [١] : ألا يسجدوا [٢].
والحرف مثل : (يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ)[٣].
ويعرف أيضا بتعريفه ، ولا نقول : كما قال : بـ (أل) [٤] ؛ لئلا تدخل (أل) بمعنى الذي ؛ إذ لا تختص بالاسم ، بل تدخل على المضارع كقوله :
|
٤ ـ ما أنت بالحكم الترضى حكومته |
|
................ [٥] |
[١] أبو الحسن علي بن حمزة ، مولى بني أسد ، إمام أهل الكوفة في النحو واللغة ، وأحد القراء السبعة ، استوطن بغداد ، قرأ على حمزة الزيات ، وأخذ النحو عن معاذ الهراء ، والخليل ، طاف بوادي الحجاز ونجد وتهامة ، فكتب عنهم وحفظ. له عدة مصنفات ، منها : معاني القرآن ، ومختصر في النحو ، والقراءات. علّم الرشيد وابنه الأمين بعده. مات بالري سنة ١٨٢ أو ١٨٣ أو ١٨٩ ه. تاريخ الأدباء النحاة ٤٢ وإنباه الرواة ٢ / ٢٥٦.
[٢] سورة النمل الآية : ٢٥.
قرأ الكسائي بتخفيف لام (ألا) للاستفتاح ، بعدها (يا) النداء ، ثم الفعل (اسجدوا) على الأمر بالسجود ، والتقدير والله أعلم : ألا يا قوم اسجدوا لله ، أو ألا يا هؤلاء اسجدوا. حجة القراءات ٥٢٦ والإتحاف ٢ / ٣٢٥.
[٣] سورة النساء الآية : ٧٣ ، فقد دخل حرف النداء (يا) على الحرف ليت ، فليس كل ما دخلت عليه (يا) النداء يكون اسما ، وإنما يشترط قصد ندائه ، أي بأن يكون مما ينادى.
[٤] انظر قول ابن مالك في التعليق (٥) ص : ١٠٣.
[٥] صدر بيت من البسيط للفرزدق ، من قصيدة يهجو فيها رجلا من بني عذرة مدح جريرا في مجلس عبد الملك بن مروان وهجا الفرزدق والأخطل ، ولم أجدها في الديوان ، وعجزه :
ولا الأصيل ولا ذي الرأيي والجدل