شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ٣٧٩ - الإضافة
الإضافة
إذا قصدت إضافة اسم صالح للإضافة فاحذف ما فيه من نون مثنى أو جمع أو شبههما [١] أو تنوين ظاهر أو مقدر [٢] ، فالمقدر ، نحو : دراهمك.
ويجر المضاف إليه وينوى (من) لكون المضاف إليه اسما للجنس الذي منه المضاف ، كخاتم فضة ، وينوى (في) لكون المضاف إليه ظرفا وقع فيه المضاف ، مثل : (مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ)[٣] ، (تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ)[٤] ، (يا صاحِبَيِ السِّجْنِ)[٥].
هذا إذا لم يصلح في الكلام إلّا من أو في ، وإلّا فانو اللام ، كعبد [٦] زيد.
وتفيد الإضافة المعنوية ـ وتسمّى المحضة ـ المضاف [٧] تخصيصا مع النكرة ، وتعريفا مع المعرفة ، بخلاف اللفظية.
[١] يعني ما ألحق بالمثنى والجمع.
[٢] في ظ (والمقدر).
[٣] سورة سبأ الآية : ٣٣. التقدير : مكر في الليل والنهار. والله أعلم.
[٤] سورة البقرة الآية : ٢٢٦. التقدير : تربص في أربعة أشهر. والله أعلم.
[٥] سورة يوسف الآية : ٣٩. التقدير : يا صاحبي في السجن. والله أعلم.
[٦] في ظ (لعبد).
[٧] في الأصل وم (المضافة).