شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ٥٨٤ - نونا التوكيد
وحقّ المؤكّد بها فتح آخره [١] ، كابرزنّ ، واخشينّ يا زيد.
ويصار إلى غيره [٢] متى أسند الفعل إلى مضمر لين ، أي : ألف اثنين ، أو واو جمع ، أو ياء مخاطبة ، فيحرّك آخره بمجانس الضمير ، فيفتح قبل الألف ، ويضمّ قبل الواو ، ويكسر قبل الياء [٣].
واحذف لنون التوكيد ياء الضمير وواوه ، مع فعل صحيح الآخر أو معتلّه [٤] ، إن لم يكن حرف العلة ألفا ، كهل تضربنّ أنتم ، وتغزنّ ، وترمنّ ، وهل تضربنّ يا هند ، [وتغزنّ وترمنّ ، إن لم يكن في آخر الفعل ألف ، فاجعل الآخر مع الفعل ياء إن كان رافعا غير ياء الضمير وواوه ، نحو : اسعينّ يا زيد.
واحذف الألف من رافع الياء والواو ، واتبع فيهما مجانسة الشكل ، فحرك لأجل النون الياء بالكسرة ، والواو بالضمة ، نحو : اخشينّ يا هند [٥]] واخشونّ يا قوم ، وقس عليه.
والمخصص ١٦ / ٨٢ وأمالي ابن الشجري ٢ / ٣٤٥ ورصف المباني ١٠٣ وابن يعيش ٥ / ٩٥ و ٩ / ٤١ ، ٦ وشرح التحفة الوردية ٢٠٦ والمساعد ٢ / ٦٦٧ وابن الناظم ٢٤٠ والعيني ٢ / ٤٦٦ والخزانة ٤ / ٥٧٨.
[١] سواء أكان ذلك صحيحا أم معتلا بالألف ، كا مثّل ، أم كان معتلا بالواو كاغزونّ ، أم بالياء كارمينّ يا أحمد.
[٢] يعني غير فتح الآخر.
[٣] يقال : يا رجلان هل تجلسانّ؟ ويا رجال هل تجلسنّ ،؟ ويا امرأة هل تجلسنّ؟ بحذف نون الرفع لتوالي الأمثال ، وواو الجمع وياء المخاطبة ، لالتقاء الساكنين ؛ وذلك إذا كان الفعل صحيحا.
[٤] في ظ (متعلقه).
[٥] ما بين القوسين [] زيادة من ظ.