شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ٣٨٦ - الإضافة
أي : حياة النار.
ولا يضاف موصوف إلى صفته وبالعكس ، ولا مرادف إلى مرادفه ، وما ورد موهم ذلك فأوّله ، فحبّة الحمقاء ، بمعنى حبّة البقلة الحمقاء ، ومسجد الجامع ، بمعنى المكان الجامع ، وجرد قطيفة ، بمعنى شيء جرد من قطيفة ، وسعيد كرز ، بمعنى مسمّى هذا اللقب.
ومن الأسماء ما لازم [١] الإضافة ، إمّا لفظا ومعنى ، كقصارى الشيء وحماداه ، أي : غايته ، ولدى وعند وسوى ، وإمّا معنى ، وقد يفارقها لفظا ، كبعض وكل وأيّ ، من قوله تعالى : (تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ)[٢](وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمالَهُمْ)[٣](أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى)[٤].
ثم الملازم للإضافة ثلاثة أنواع :
أحدها : ما لازم الإضافة إلى المضمر ، كوحدك ولبّيك ،
الديوان ١٣٩ وشرح التسهيل ٣ / ٢٢٥ وشرح الكافية الشافية ٩٠١ وشرح العمدة ٤٨٦ والمساعد ٢ / ٣٣١ وشفاء العليل ٧٠٢ وحياة الحيوان ٤ / ٤٨٩ والمعاني الكبير ١ / ٤٣١ واللسان (حيا) ١٠٧٦.
[١] سقطت من ظ (ما لازم).
[٢] سورة البقرة الآية : ٢٥٣. والتقدير. والله أعلم. على بعضهم.
[٣] سورة هود الآية : ١١١. والتقدير. والله أعلم. كلهم. ولم يرد في ظ (ربك أعمالهم).
[٤] سورة الإسراء الآية : ١١٠. والتقدير. والله أعلم. أيهم.