شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ٢٢٨ - إن وأخواتها
وإذا وليها [١] الفعل فالغالب كونه ماضيا ناسخا للابتداء ، مثل : (وَإِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً)[٢](تَاللهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ)[٣](وَإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ)[٤] ، وأما نحو قوله تعالى : (وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ)[٥] مما وليها فيه مضارع ، ونحو قول الشاعر :
|
١١٨ ـ شلّت يمينك إن قتلت لمسلما |
|
حلّت عليك عقوبة المتعمّد [٦] |
[١] يعني المخففة.
[٢] سورة البقرة الآية ١٤٣.
[٣] سورة الصافات الآية : ٥٦.
[٤] سورة الأعراف الآية : ١٠٢.
[٥] سورة القلم الآية : ٥١.
[٦] البيت من الكامل ، قيل لعاتكة بنت زيد بن عمر بن نفيل ، ابنة عم عمر بن الخطاب رضياللهعنه ، ترثي زوجها الرابع الزبير بن العوام ، الذي اغتاله عمرو ابن جرموز يوم الجمل بوادي السباع ، وهو منصرف إلى المدينة سنة ٣٦ ه ، وتزوجها بعده الحسين بن علي رضياللهعنهما ، وكل أزواجها استشهدوا. وقيل لصفية زوجة الزبير. وقيل : لأسماء بنت أبي بكر رضياللهعنهما. وروي بألفاظ مختلفة :
|
تالله ، ربك إن قتلت لمسلما |
|
وجبت ........... |
|
هبلتك أمك إن قتلت لمسلما |
|
............. |
|
هبلتك أمك إن قتلت لفارسا |
|
............. |
|
شلت .............. |
|
كتبت .............. |
|
ثكلتك ............ |
|
................ |
كما رويت قافيته في المنصف (المتقدم).
الشاهد في : (إن قتلت لمسلما) حيث ولي (إن) المخففة من الثقيلة فعل ماض غير ناسخ (قتلت) وذلك قليل. وقال ابن مالك في شرح الكافية الشافية : شاذ.
المنصف ٣ / ١٢٧ والمحتسب ٢ / ٢٥٥ والأزهية ٣٧ وشرح الكافية للرضي ٢ / ٣٥٩ وشرح الكافية الشافية ٥٠٤ وشرح العمدة ٢٣٦ وابن الناظم ٦٨ ـ