سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٩٤ - الشمس
مرّة [١]،و قال أصحاب الهيئة:ثلاثمائة و ثمانية و عشرون [٢].
٦١٦٠ الرضوي عليه السّلام: «الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ بِحُسْبٰانٍ» [٣] قال:هما بعذاب اللّه [٤].
٦١٦١ علل الشرايع:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: إذا كان يوم القيامة أتي بالشمس و القمر في صورة ثورين عفيرين فيقذفان بهما و بمن يعبدهما في النار و ذلك أنّهما عبدا فرضيا [٥].
قول رجل عند عبد اللّه بن عمر:كانا و اللّه شمسي هذه الأمّة و نوريهما [٦].
٦١٦٢ قصص الأنبياء:عن أبي جعفر عليه السّلام قال: إنّ موسى عليه السّلام سأل ربّه أن يعلمه زوال الشمس فوكّل اللّه بها ملكا فقال:يا موسى قد زالت الشمس فقال موسى:متى؟ فقال:حين أخبرتك و قد سارت خمسمائة عام [٧].
٦١٦٣ الاختصاص:قال الصادق عليه السّلام: إذا كان عند غروب الشمس وكّل اللّه تعالى بها ملكا ينادي:أيّها الناس أقبلوا على ربّكم فانّ ما قلّ و كفى خير ممّا كثر و ألهى،و ملك موكّل بالشمس عند طلوعها ينادي:يابن آدم لد للموت و ابن للخراب و اجمع للفناء [٨].
حبس الشمس بدعاء يوشع بن نون حين قتاله مع الجبّارين ليستأصلهم [٩].
[١] ق:٣٦٧/٣٣/٦،ج:٢٨٤/١٨.
[٢] ق:١١٦/٩/١٤،ج:١٠٩/٥٨.
[٣] سورة الرحمن/الآية ٥.
[٤] ق:٢٢٤/٣٨/٣،ج:١٢٠/٧.
[٥] ق:٢٤٣/٤١/٣،ج:١٧٧/٧. ق:٢٢٥/٢٠/٨،ج:-. ق:١١٦/٣٩/٩،ج:١٧٢/٣٦.
[٦] ق:٢٥٩/٢٢/٨،ج:-.
[٧] ق:٣٠٧/٤١/٥،ج:٣٥٢/١٣. ق:١٢٨/١٠/١٤،ج:١٦١/٥٨.
[٨] ق:١٢٩/١٠/١٤،ج:١٦٥/٥٨.
[٩] ق:٣١٢/٤٢/٥،ج:٣٧٤/١٣.