سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٧٤ - حديثان في الشكر و شكر النعمة عن أبي الصلت
الاستدراج
٦٠٩٦ الكافي:عن عمر بن يزيد قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام:انّي سألت اللّه(عزّ و جلّ)أن يرزقني مالا فرزقني،و انّي سألت اللّه أن يرزقني ولدا فرزقني،و سألته أن يرزقني دارا فرزقني و قد خفت أن يكون ذلك استدراجا،فقال:أما و اللّه مع الحمد فلا. أقول:
قد تقدّم ما يقرب من ذلك في«درج».
و في القاموس: استدراج اللّه تعالى العبد انّه كلّما جدّد خطيئة جدّد له نعمة و أنساه الاستغفار و أن يأخذه قليلا قليلا و لا يباغته.
٦٠٩٧ الكافي:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: إذا رأيت الرجل قد أبتلي و أنعم اللّه عليك فقل:اللّهم انّي لا أسخر و لا أفخر و لكن أحمدك على عظيم نعمائك عليّ [١].
ذكر ما يدلّ على استحباب سجدة الشكر عند تجدّد كلّ نعمة،و على استحباب وضع الخدّ فيها و الإشارة الى شكر نوح عليه السّلام،و
٦٠٩٨ السجّادي عليه السّلام: انّ اللّه يحبّ كلّ قلب حزين و يحبّ كلّ عبد شكور.
٦٠٩٩ و الحثّ على شكر من أنعم بقوله: «أشكركم للّه أشكركم للناس» [٢].
حديثان في الشكر و شكر النعمة عن أبي الصلت
٦١٠٠ أمالي الطوسيّ:عن جماعة عن أبي المفضّل عن محمّد بن عبد اللّه بن راشد الطاهري الكاتب في سنة(٣٢٤)قال: حملني عليّ بن محمّد بن الفرات برّا واسعا الى أبي أحمد عبيد اللّه بن عبد اللّه بن طاهر فأوصلته و وجدته على إضافة شديدة فقبله و كتب في الوقت بديهة:
أياديك عندي معظمات جلائل
طوال المدى شكري لهنّ قصير
[١] ق:كتاب الأخلاق١٣١/٢٤/،ج:٣٤/٧١.
[٢] ق:كتاب الأخلاق١٣٢/٢٤/،ج:٣٦/٧١.