سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٤٥ - الأشعث بن قيس المنافق
العرب الاّ أدخلهم الذلّ،قال:كم يلي؟قال:عشرين إن بلغها.قال الراوي:ولي الحجاج سنة خمس و سبعين و مات سنة خمس و تسعين [١].
تسليم الأشعث على الضبّ بإمارة المؤمنين تقدّم في«جرر»و يأتي في «ضبب».
٦٠٤٠ المناقب:عن الحسن بن عليّ عليهما السّلام قال: بنى أشعث بن قيس(لعنه اللّه)في داره مئذنة فكان يرقى إليها إذا سمع الأذان في أوقات الصلاة في مسجد جامع الكوفة فيصيح من أعلى مئذنته:يا رجل انّك لكذّاب ساحر،و كان أمير المؤمنين عليه السّلام يسمّيه(عنق النار)، و في رواية: (عرف النار)فسئل عن ذلك فقال:انّ الأشعث إذا حضرته الوفاة دخل عليه عنق من النار ممدودة من السماء فتحرقه فلا يدفن الاّ و هو فحمة سوداء،فصار كذلك(لعنه اللّه) [٢].
٦٠٤١ الكافي:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: قال:انّ الأشعث بن قيس شرك في دم أمير المؤمنين عليه السّلام و ابنته جعدة سمّت الحسن عليه السّلام و محمّد ابنه شرك في دم الحسين عليه السّلام [٣].
٦٠٤٢ روى أبو الفرج: أنّ الأشعث(لعنه اللّه)دخل على عليّ عليه السّلام فكلّمه فأغلظ عليّ عليه السّلام له فعرّض له الأشعث أنّه سيفتك به،فقال له عليّ عليه السّلام:أ بالموت تخوّفني أو تهدّدني فو اللّه ما أبالي وقعت على الموت أو وقع الموت عليّ [٤].
خبر محمّد بن الأشعث الذي طلبه الدوانيقي ليبغي له رجلا له عقل يؤدّي عنه و أراد أن يغرّ أهل بيت محمّد عليهم السّلام و ذكر ما صار سبب تشيّعه و تشيّع ابنه جعفر بن
[١] ق:٧٣٢/٦٧/٨،ج:٣١٤/٣٤. ق:٥٨١/١١٨/٩،ج:٢٩٩/٤١.
[٢] ق:٥٨٣/١١٣/٩،ج:٣٠٦/٤١.
[٣] ق:٦٥٦/١٢٧/٩،ج:٢٢٨/٤٢. ق:٢١٥/٣٧/١٠،ج:٩٦/٤٥.
[٤] ق:٦٥٧/١٢٧/٩،ج:٢٣٣/٤٢.