سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٢٢ - شريف العلماء أستاد العلاّمة الأنصاري
الحايري ب(عذاب النواصب)؛توفّي السيّد الشريف في شيراز سنة(٨١٦)،حكي انّه لمّا قرب ارتحاله قال له ابنه:يا ابه أوصني بوصيّة فقال:(بابا بحال خود باش) [١]فنظم ابنه مضمون كلام أبيه بالفارسيّة و قال:
مرا مير سيّد شريف آن بحر زخّار
كه رحمت بر روان پاك او باد
وصيّت كرد و گفت ار زانكه خواهى
كه باشد در قيامت جان تو شاد
چنان مستغرق اوقات خود باش
كه از حال كسى نايد ترا ياد
أقول: و ممّن عاصر السيّد الشريف شرف الدين المقري إسماعيل بن أبي بكر اليمني صاحب كتاب(عنوان الشرف الوافي في الفقه و النحو و التاريخ و العروض و القوافي)و هو كتاب بديع مرتّب في جداول على شكل غريب،توفّي سنة(٨٣٧).
العالم الفاضل الصالح الجليل المولى محمّد شريف بن شمس الدين محمّد الرويدشتي والد حميدة العالمة المحدّثة،تقدم في«حمد»يروي عنه المجلسي و هو عن الشيخ البهائي رحمه اللّه.
شريف العلماء أستاد العلاّمة الأنصاري
شريف العلماء هو الشيخ الأجلّ المولى محمّد شريف بن حسن علي المازندراني الحايري شيخ الفقهاء العظام و مربّي الفضلاء الفخام،مؤسّس علم الأصول جامع المعقول و المنقول،قال سيّدنا الأجلّ الكاظمي صاحب(تكملة أمل الآمل)أطال اللّه بقاه:حدّثني شيخنا الفقيه الشيخ محمّد حسن آل يس و كان أحد تلامذة شريف العلماء قال:كان يدرّسنا في علم الأصول في الحاير المقدّس في المدرسة المعروفة بمدرسة حسن خان،و كان يحضر تحت منبره ألف من المشتغلين و فيهم المئات من العلماء الفاضلين،و من تلامذته شيخنا العلاّمة
[١] أي عليك نفسك.