سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٧١ - خطبة الأشباح
ولي شرطة الكوفة ثمّ حضر قتل المختار و مات بالكوفة في حدود الثمانين،انتهى؛ المخضرم:من أدرك الجاهلية و الإسلام،و سجاح كسحاب:امرأة ادّعت النبوّة في زمن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فاستجاب لها قوم ثمّ اجتمعت بمسيلمة الكذّاب فتزوّجها و لها قصة في اتّصالها به ليس مجال نقلها.
ذكر أولاد شبث
و ولد شبث عبد القدوس المعروف بأبي الهندي الشاعر،حكي انّه كان زنديقا سكّيرا،و سبطه صالح بن عبد القدوس الزنديق الذي قتله المهديّ على الزندقة و صلبه على جسر بغداد،و غالب بن عبد القدوس بن شبث بن ربعي هو الشاعر الذي أدرك الدولتين الأموية و العباسية،و انّما أخمله و أمات ذكره بعده من بلاد العرب و مقامه بسجستان و خراسان و معاقرة الشراب،و له في شربه الخمر و ادمانه و سكره ثلاثة أيّام حكاية نزّهت قلمي عن ذكرها،و عاقبة أمره انّه سقط عن السطح في حال سكره فوجد ميّتا،حكي انّه كان مكتوبا على قبره:
اجعلوا إن متّ يوما كفني
ورق الكرم و قبري معصره
انّني أرجو من اللّه غدا
بعد شرب الراح حسن المغفرة
كان الفتيان يجيئون الى قبره فيشربون و يصبّون القدح على قبره،كانت وفاته في حدود سنة(١٨٠).
شبح
خطبة الأشباح
٥٨٥٣ خطبة الأشباح:و هي من جلائل خطب أمير المؤمنين عليه السّلام: «الحمد للّه الذي لا يفره المنع و لا يكديه الإعطاء إذ كلّ معط منتقص سواه و كلّ مانع مذموم ما خلاه،