سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٣٢ - مسور بن مخرمة
«فَقٰالَ لَهُمُ اللّٰهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيٰاهُمْ» [١] فهذا كتاب اللّه،الى أن قال:فالرجعة التي أذهب اليها ما نطق به القرآن و جاءت به السنّة و انّي لأعتقد انّ اللّه(عزّ و جلّ)يردّ هذا؛ يعني سوّارا؛الى الدنيا كلبا أو قردا أو خنزيرا أو ذرّة فانّه و اللّه متجبّر متكبّر كافر، قال:فضحك المنصور [٢].
مسور بن مخرمة
مسور كمنبر بن مخرمة بفتح الميم و الراء و سكون الخاء المعجمة؛الزهري:
كان رسول أمير المؤمنين عليه السّلام الى معاوية كما في كتب الرجال و يظهر من خبر(أمالي الطوسيّ)انّه كان عثمانيّا و كان مع مروان بن الحكم و ابن الزبير و غيرهما و كان لخلافة عليّ عليه السّلام كارها [٣].
٥٧٧٠ المناقب:الليث بن سعد بإسناده: انّ رجلا نذر أن يدهن بقارورة رجلي أفضل قريش،فسأل عن ذلك فقيل انّ مخرمة أعلم الناس اليوم بأنساب قريش فاسأله عن ذلك،فأتاه و سأله و قد خرف و عنده ابنه المسور فمدّ الشيخ رجليه و قال:ادهنهما، فقال المسور ابنه للرجل:لا تفعل أيّها الرجل فانّ الشيخ قد خرف و انّما ذهب الى ما كان في الجاهليّة،و أرسله الى الحسن و الحسين عليهما السّلام و قال:ادهن بها أرجلهما فهما أفضل الناس و أكرمهم اليوم [٤].
قال ابن نما: ناحت على الحسين عليه السّلام الجنّ و كان نفر من أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم منهم المسور بن مخرمة يستمعون النّوح و يبكون [٥].
[١] سورة البقرة/الآية ٢٤٣.
[٢] ق:٢٣٣/٣٥/١٣،ج:١٣٠/٥٣. ق:١٤٥/١٩/٤،ج:٢٣٢/١٠.
[٣] ق:٣٩٦/٣٤/٨،ج:٢٨/٣٢.
[٤] ق:٨٩/١٣/١٠،ج:٣١٩/٤٣.
[٥] ق:٢٥٣/٤٣/١٠،ج:٢٣٥/٤٥.