سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٢٧ - سويد بن غفلة
سوادة بن قيس
٥٧٦٤ سوادة بن قيس:هو الذي قال للنبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في أيّام مرضه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: يا رسول اللّه انّك لمّا أقبلت من طائف استقبلتك و أنت على ناقتك العضباء و بيدك القضيب الممشوق فرفعت القضيب و أنت تريد الراحلة فأصاب بطني،فأمره النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أن يقتصّ منه فقال:اكشف لي عن بطنك يا رسول اللّه،فكشف عن بطنه،فقال سواد:أتأذن لي أن أضع فمي على بطنك؟فأذن له فقال:أعوذ بموضع القصاص من رسول اللّه من النار يوم النار،فقال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:يا سوادة بن قيس أتعفو أم تقتصّ؟فقال:
بل أعفو يا رسول اللّه،فقال:اللّهم اعف عن سوادة بن قيس كما عفى عن نبيّك محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [١].
سويد بن غفلة
سويد بن غفلة:قال الفضل بن شاذان:قد أجمع أهل الآثار أنّه كان كثير الغلط [٢].
دخول سويد بن غفلة على أمير المؤمنين عليه السّلام وقت طعامه و ما شاهد من زهده عليه السّلام في طعامه،و قد تقدّم في«زهد».
أقول: نقل عن المير الداماد انّه عدّه من أولياء أمير المؤمنين عليه السّلام و خلّص أصحابه و من أصحاب أبي محمّد الحسن عليه السّلام،و عن تقريب ابن حجر قال:سويد بن غفلة بالغين المعجمة و الفاء أبو أميّة الجعفي مخضرم من كبار التابعين،قدم المدينة يوم دفن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و كان مسلما في حياته ثمّ نزل الكوفة و مات سنة ثمانين و له مائة و ثلاثون سنة،انتهى.
[١] ق:٧٩٦/٨٣/٦،ج:٥٠٨/٢٢.
[٢] ق:١٧٩/٢٥/٤،ج:٣٧٧/١٠.