سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٠٢ - أسماء بنت عميس(رحمها اللّه)و جلالتها
٥٧٠٤ روي عن أسماء بنت عميس قالت: حضرت وفاة خديجة فبكت فقلت:أ تبكين و أنت سيدة نساء العالمين و أنت زوجة النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مبشّرة على لسانه بالجنة؟ فقالت:ما لهذا بكيت و لكن المرأة ليلة زفافها لا بدّ لها من امرأة تفضي إليها بسرّها و تستعين بها على حوائجها،و فاطمة حديثه عهد بصبى و أخاف أن لا يكون لها من يتولّى أمرها حينئذ،فقلت:يا سيّدتي لك عهد اللّه إن بقيت الى ذلك الوقت أن أقوم مقامك في هذا الأمر،فلمّا كانت تلك الليلة و جاء النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أمر النساء فخرجن و بقيت،فلمّا أراد الخروج رأى سوادي فقال:من أنت؟فقلت:أسماء بنت عميس، فقال:أ لم آمرك أن تخرجي؟فقلت:بلى يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فداك أبي و أمّي و ما قصدت خلافك و لكنّي أعطيت خديجة عهدا و حدّثته،فبكى فقال:باللّه لهذا وقفت؟فقلت:نعم و اللّه،فدعا لي [١].
٥٧٠٥ كشف الغمّة:قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لأسماء بنت عميس: يا أسماء انّك ستزوّجين بهذا الغلام،أي أمير المؤمنين عليه السّلام،و تلدين له غلاما [٢].
إخبار رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أسماء بقتل جعفر و بكاء أسماء و ذكر بعض ما يدلّ على كثرة عقلها،و قد تقدّم في«جعفر».
٥٧٠٦ مصباح الأنوار:عن أسماء بنت عميس قالت: طلب اليّ أبو بكر أن أستأذن له على فاطمة عليها السّلام يترضّاها،فسألتها ذلك فأذنت له،فلمّا دخل ولّت وجهها الكريم الى الحائط فدخل و سلّم عليها فلم تردّ [٣].
في انّ أسماء كانت عند فاطمة عليها السّلام في شكواها و كانت تمرّضها الى أن توفّيت (صلوات اللّه عليها)و أعانت أمير المؤمنين عليه السّلام في غسلها [٤].
[١] ق:٤٠/٥/١٠،ج:١٣٨/٤٣.
[٢] ق:٤١/٥/١٠،ج:١٤٠/٤٣.
[٣] ق:٩٩/١١/٨،ج:-.
[٤] ق:٥٢/٧/١٠ و ٥٣،ج:١٨٤/٤٣ و ١٨٥.