سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٠١ - أسماء بنت عميس(رحمها اللّه)و جلالتها
الطحاوي
أقول: الطحاوي هو أبو جعفر أحمد بن محمّد بن سلامة الحنفي المصري ابن أخت المزني اللغوي صاحب(أحكام القرآن)و(اختلاف العلماء)و(معاني الآثار) و غير ذلك،توفّي سنة(٣٢١)،و طحا بالفتح و القصر كورة بمصر قرب أسيوط.
أسماء بنت عميس(رحمها اللّه)و جلالتها
و قال ابن أبي الحديد:أسماء بنت عميس هي أخت ميمونة زوج النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و كانت من المهاجرات الى أرض الحبشة و هي إذ ذاك تحت جعفر بن أبي طالب فولدت له هناك محمّد بن جعفر و عبد اللّه و عونا،ثمّ هاجرت معه الى المدينة،فلمّا قتل جعفر تزوّجها أبو بكر فولدت له محمّد بن أبي بكر،ثمّ مات عنها فتزوّجها عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فولدت له يحيى بن علي لا خلاف في ذلك.
و قال ابن عبد البرّ في(الاستيعاب):ذكر ابن الكلبي انّ عون بن علي أمّه أسماء بنت عميس و لم يقل ذلك أحد غيره،و قد روى انّ أسماء كانت تحت حمزة بن عبد المطلب فولدت له بنتا تسمّى أمة اللّه و قيل أمامة [١].
في
٥٧٠٣ انّ أسماء بنت عميس كانت عند فاطمة(صلوات اللّه عليها)في ليلة عرسها و قالت للنبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: انّ الفتاة ليلة يبنى بها لا بدّ لها من امرأة تكون قريبة منها إن عرضت لها حاجة،فدعا لها النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بقوله:أسأل اللّه أن يحرسك من بين يديك و من خلفك و عن يمينك و عن شمالك من الشيطان الرجيم [٢].
و في رواية أخرى قال لها: قضى اللّه لك حوائج الدنيا و الآخرة [٣].
[١] ق:٦٢٤/١٢٠/٩،ج:١٠٥/٤٢.
[٢] ق:٣٦/٥/١٠،ج:١٢١/٤٣.
[٣] ق:٣٩/٥/١٠،ج:١٣٢/٤٣.