سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٧٣ - مسمع كردين
قال:انّ قوما كانوا يصبحون فيقولون:صلّينا البارحة و صمنا أمس فقال عليّ عليه السّلام:
لكنّي أنام الليل و النهار و لو أجد بينهما شيئا لنمته.
٥٦٢٤ دعوات الراونديّ: يروى انّ عابدا في بني إسرائيل سأل اللّه تعالى فقال:يا ربّ ما حالي عندك؟أ خير فأزداد في خيري أو شرّ فأستعتب قبل الموت؟قال:فأتاه آت فقال له:ليس لك عند اللّه خير،قال:يا ربّ و أين عملي؟قال:كنت إذا عملت خيرا أخبرت الناس به فليس لك منه الاّ الذي رضيت به لنفسك.
٥٦٢٥ عدّة الداعي:عن الصادق عليه السّلام: من عمل حسنة سرّا كتبت له سرّا،فإذا أقرّ بها محيت و كتبت جهرا،فإذا أقرّ بها ثانيا محيت و كتبت رياء [١].
مسمع كردين
مسمع كردين أبو سيّار،سيّد المسامعة.
٥٦٢٦ كامل الزيارة:عنه قال:قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام: يا مسمع أنت من أهل العراق،أ ما تأتي قبر الحسين عليه السّلام؟قلت:لا،أنا رجل مشهور من أهل البصرة و عندنا من يتبع هوى هذا الخليفة و أعداؤنا كثيرة من أهل القبائل من النصّاب و غيرهم و لست آمنهم أن يرفعوا حالي عند ولد سليمان فيمثّلون [٢]عليّ،قال لي:أ فما تذكر ما صنع به؟قلت:بلى،قال:فتجزع؟قلت:اي و اللّه و أستعبر لذلك حتّى يرى أهلي أثر ذلك عليّ فأمتنع من الطعام حتّى يستبين ذلك في وجهي،قال:رحم اللّه دمعتك،أما انّك من الذين يعدّون في [٣]أهل الجزع لنا و الذين يفرحون لفرحنا و يحزنون لحزننا و يخافون لخوفنا و يأمنون إذا أمنّا،أما انّك سترى عند موتك حضور آبائي لك و وصيّتهم ملك الموت بك و ما يلقونك به من البشارة ما تقرّ به
[١] ق:كتاب الكفر٥٩/٢١/،ج:٣٢٤/٧٢.
[٢] فيميلون(خ ل).
[٣] من(خ ل).