سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٥٢ - قصص سليمان بن داود عليهما السّلام
٥٥٩٤ قصص الأنبياء:عن أبي جعفر عليه السّلام قال: خرج سليمان يستسقي و معه الجنّ و الإنس فمرّ بنملة عرجاء ناشرة جناحها رافعة يدها و تقول:اللّهم إنّا خلق من خلقك لا غنى بنا من رزقك فلا تؤاخذنا بذنوب بني آدم و اسقنا،فقال سليمان لمن كان معه:ارجعوا فقد شفّع فيكم غيركم، و في خبر: قد كفيتم بغيركم [١].
٥٥٩٥ الكافي:عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال:قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام: القنزعة التي على رأس القنبرة من مسحة سليمان بن داود عليهما السّلام،الخبر [٢].
٥٥٩٦ إرشاد القلوب: كان سليمان مع ما هو من الملك يلبس الشعر،و إذا جنّه الليل شدّ يديه الى عنقه فلا يزال قائما حتّى يصبح باكيا،و كان قوته من سفائف الخوص يعملها بيده،و انّما سأل الملك ليقهر ملوك الكفر [٣].
عمل الشياطين و الجنّ لسليمان،و كان ممّا عملوه بيت المقدس [٤].
أقول: تقدّم في«بسط»كيفية بساط سليمان و الإشارة الى ملكه.
باب معنى قوله: «وَ هَبْ لِي مُلْكاً لاٰ يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي» [٥]. [٦]
باب قصة وروده بوادي النمل و تكلّمه معها و ساير ما وصل إليه من أصوات الحيوانات [٧].
«وَ حُشِرَ لِسُلَيْمٰانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ الطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ* حَتّٰى إِذٰا أَتَوْا عَلىٰ وٰادِ النَّمْلِ» [٨] الآيات.
[١] ق:٣٤٩/٥٤/٥،ج:٧٣/١٤. ق:٣٥٤/٥٦/٥،ج:٩٤/١٤.
[٢] ق:٣٥١/٥٤/٥،ج:٨٢/١٤.
[٣] ق:٣٥٢/٥٤/٥،ج:٨٣/١٤.
[٤] ق:٣٥٠/٥٤/٥،ج:٧٦/١٤.
[٥] سورة ص/الآية ٣٥.
[٦] ق:٣٥٢/٥٥/٥،ج:٨٥/١٤.
[٧] ق:٣٥٣/٥٦/٥،ج:٩٠/١٤.
[٨] سورة النمل/الآية ١٧ و ١٨.