سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٤٥ - في انّه كان في الدرجة العاشرة من الإيمان
و كذا فعجبت من ذلك،فقال أمير المؤمنين عليه السّلام:يا با ذر انّ سلمان لو حدّثك بما يعلم لقلت رحم اللّه قاتل سلمان،يا باذر انّ سلمان باب اللّه في الأرض من عرفه كان مؤمنا و من أنكره كان كافرا و انّ سلمان منّا أهل البيت [١].
٥٥٦٦ الفضائل: خبر تكلّم الميّت مع سلمان قبل موته [٢].
ضرب سلمان الجمل الذي يقال له(عسكر) [٣].
٥٥٦٧ مجالس المفيد: حديث الشاب الذي مرّ بالحدّادين فذكر قوله تعالى: «وَ لَهُمْ مَقٰامِعُ مِنْ حَدِيدٍ» [٤]فصعق،فقال الناس لسلمان:هذا قد صرع لو قرأت في أذنه،فلمّا دنى منه سلمان أفاق فاتّخذه سلمان أخا و لم يزل معه حتّى مرض الشاب فجاءه سلمان و هو يجود بنفسه فقال:يا ملك الموت ارفق بأخي،فقال:يا أبا عبد اللّه انّي بكلّ مؤمن رفيق [٥].
رجال الكشّيّ: مرور سلمان بكربلا و إخباره عن مصارع الشهداء و مروره بحروراء و إخباره عن الخوارج .
رجال الكشّيّ: خطبة سلمان و اخباره عن الملاحم [٦].
قال ابن أبي الحديد: سلمان رجل من فارس من رامهرمز و قيل بل من أصفهان من قرية يقال لها(جي)و هو معدود من موالي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و كنيته أبو عبد اللّه و كان إذا قيل له إبن من أنت؟يقول:أنا سلمان ابن الإسلام أنا من بني آدم.
٥٥٦٨ و قد روي:
انّه تداوله بضعة عشر ربّا عن واحد إلى آخر حتّى أفضى الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
[١] ق:٧٦٢/٧٨/٦ و ٧٦٥،ج:٣٧٣/٢٢ و ٣٨٤.
[٢] ق:٧٦٢/٧٨/٦،ج:٣٧٤/٢٢.
[٣] ق:٧٦٤/٧٨/٦،ج:٣٨٢/٢٢.
[٤] سورة الحجّ/الآية ٢١.
[٥] ق:٧٦٥/٧٨/٦،ج:٣٨٥/٢٢. ق:١٣٨/٢٩/٣،ج:١٦٧/٦.
[٦] ق:٧٦٥/٧٨/٦،ج:٣٨٧/٢٢.